أجرى رابح ماجر أسطورة كرة القدم الجزائرية حوارا مع الموقع البرتغالي الشهير “Zerozero” وتحدث عن الكثير من المواضيع الشخصية والكروية وعلى رأسها ما يتعلق بالمنتخب الوطني الجزائري وثنائية اللاعب المغترب والمحلي.

وأكد المدرب الأسبق لـ”الخضر” أن اللاعب المحلي يُعاني من تهميش كبير مقارنة بالمغترب وقال: “أعرف الكثير من اللاعبين الذين ينشطون في الجزائر، في المنتخب اللاعبون الأساسيون يأتون دائما من فرنسا، إنهم يتمتعون بجودة كبيرة تماما مثل الجزائريين الذين ينشطون في الدوري الجزائري”.

وأكد ماجر أن المشكلة لم تكن يوما في اللاعب المحلي، بل في كيفية التعامل معه وغلق أبواب المنتخب أمامه، إذ قال: “لم تكن المشكلة يوم في اللاعبين، بل في المدربين الذين لا ينظرون إلى اللاعبين المحليين، هؤلاء يمتلكون الكثير من المهارة، هم تقنيون للغاية لكنهم يواجهون مشكلة كبيرة عندما يتعلق الأمر بالمنتخب وأتمنى أن تُفتح لهم الأبواب يوما لتمثيل المنتخب الجزائري كما يجب أن يكون”.

“أنا من جهزت المنتخب الفائز بكأس إفريقيا”

ورغم أنه يُعتبر من أنجح اللاعبين في تاريخ الكرة الجزائرية، إلا أن رابح ماجر لم يترك بصمته القوية كمُدرب، بل خرج من تجربته الأخيرة بانتقادات لاذعة يرفض تقبلها إلى اليوم.

وأكد في حواره على أن مُخططه بالاعتماد على أكبر قدر من اللاعبين المحليين هو أمر صائب بغض النظر عن النتائج المُحققة.

للإشارة فإن ماجر أدلى قبل شهرين فقط بتصريحات مثيرة في السياق ذاته عبر إحدى برامج “البودكاست” وأكد أن المُنتخب الجزائري المُتوج بكأس أمم إفريقيا لسنة 2019 هو نتاج عمله.

وفي هذا الشأن صرح المدرب الأسبق لـ”الخضر” قائلا: “العمل الذي قمت به في المنتخب تُوج بإنجاز في مصر”.

وأضاف: “لقد عملنا في المنتخب الوطني لعدة أشهر وهدفنا هو تحضير الفريق بأفضل طريقة لأجل كأس إفريقيا في مصر، ليتغير كل شيء في ودية البرتغال التي لعبناها في شهر رمضان، حيث تمت إقالتي بطريقة جعلتني أتساءل إلى اليوم”.

وقال: “لقد قُلت للصحفيين وقتها أنني ذاهب إلى مصر كي أفوز باللقب”، وهو ما يعتبر تصريحا غريباً بما أن إقالة ماجر كانت في صيف 2018، بينما تم الإعلان عن استضافة مصر للبطولة الإفريقية في جانفي من العام الموالي، بعد سحب التنظيم من الكاميرون بسبب عدم جاهزيتها.