تكتسي المواجهة المقبلة للمنتخب الوطني الجزائري أمام منتخب موزمبيق أهمية كبيرة جدا لحساب الجولة الخامسة من التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2025.
ويتصدر “الخضر” ترتيب المجموعة السابعة برصيد 12 نقطة وبفارق الأهداف عن موزمبيق، ما يجعل اللقاء نهائيا حقيقيا مثلما وصفه الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، وأيضا “اللقاء الأكثر أهمية في تاريخ موزمبيق” مثلما وصفه مدرب “الأفاعي السوداء”.
وبعيدا عن مشاكل خط الدفاع، يستاءل عشاق المنتخب الجزائري حول ما إذا كان المدرب البوسني سيمنح أخيرا فرصة حقيقية للثنائي الشاب إبراهيم مازة لاعب نادي هيرتا برلين الألماني وأمين شياخة مهاجم نادي كوبنهاغن الدنماركي.
وكان مازة قد دخل في آخر دقيقة من الوقت الأصلي للمباراة أمام الطوغو في أكتوبر الفارط، ليقدم لمحات جميلة جدا في الوقت بدل الضائع وينجح صناعة الهدف الخامس بتمريرة مفتاحية ذكية جدا قدمها لفارسي الذي قدم تمريرة حاسمة لمسجل الهدف عمورة.
ولم يختلف الأمر كثيرا مع شياخة الذي قد دخل هو الآخر في الدقيقة الـ89 من عمر المواجهة التي لعبها “الخضر” خارج الديار أمام غينيا الاستوائية شهر نوفمبر الفارط، دون أن يستفيد من أي دقيقة أخرى في مبارتي ليبيريا وبوتسوانا الأخيرتين.
ويتساءل عشاق “الخضر”، حول ما إذا كان بيتكوفيتش يمنح فرصة حقيقية للاعبين الشابين من أجل إظهار إمكانياتهما، خاصة وأن اللقاء سيجري في ملعب “حسين آيت أحمد” بتيزي وزو وسط ظروف مناخية مناسبة جدا وأرضية سانحة لتقديم كرة قدم جميلة.
وكان شياخة قد أعرب عن خيبة أمله بعدم مشاركته في لقاء ليبيريا بذات الملعب شهر نوفمبر الماضي رغم حضور عائلته من مدينة قالمة لتشجيعه، الأمر الذي لا يتمنى أن يتكرر هذه المرة، سيما وأن العديد من الأسماء قد حصلت على فرصتها كاملة دون أن تنجح في التأكيد.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين