سجل الحارس أنتوني ماندريا عودته من جديد إلى تشكيلة المنتخب الوطني، بعد غياب طويل، حيث استغل حارس نادي كون الفرنسي، إصابة أليكسيس قندوز، ليتواجد بذلك ضمن القائمة التي ستُمثل الجزائر في كأس أمم إفريقيا بالمغرب.

وجاءت عودة ماندريا، رغم أن الناخب فلاديمير بيتكوفيتش أغلق الأبواب عليه قبل أشهر قليلة من الآن، حين أكد في تصريحاته رفضه فكرة استدعاء لاعب ينشط في الدرجة الثالثة، على اعتبار أن الحارس الجزائري لم يُغادر ناديه كون بعد نزوله للدرجة الثالثة الفرنسية.

وقال الناخب الوطني وقتها: “لقد حاولت مساعدة ماندريا، لكن لا يمكنني قبول لاعب ينشط في الدرجة الثالثة ضمن المنتخب الوطني”، في وقت ردّ فيه الحارس البالغ 28 عاما بتأكيده بأن أداءه فقط من سيسمح له بالعودة إلى “الخضر”.

وعكس ما كان متوقعا، راهن بيتكوفيتش على ماندريا، حتى يكون بديلاً للحارس المُصاب قندوز، حيث فضله على حُراس آخرين من البطولة الوطنية تحديدا، وعلى رأسهم زكرياء بوحلفاية الذي كان متواجدا في التربص الماضي.

وبرّر المسؤول الأول على العارضة الفنية للمنتخب، هذا الخيار والذي جعل الحارس “المنبوذ” سابقاً يعود للتشكيلة، رغم أنه لم يُغادر ناديه ومازال ينشط في الدرجة الثالثة، فقال: “إنه خيار رياضي، ماندريا يُمكنه مساعدتنا، فهو يملك خبرة دولية وشخصية قوية، نعرفه جيدا وهو يعرف المجموعة”.

وشارك ماندريا هذا الموسم في 15 مباراة مع ناديه كون، حيث استقبلت شباكه 12 هدفا وحافظ على نظافة الشباك “كلين شيت” في 6 مباريات.

وتعود المشاركة الأخيرة لصاحب الـ28 عاما مع “الخضر” إلى شهر جوان الفارط، حين تلقت شباكه 4 أهداف كاملة في المباراة الودية ضد السويد، علما أن ماندريا يملك 20 مباراة دولية منذ مشاركته لأول مرة سنة 2022، وكان الحارس الأساسي في كأس إفريقيا الماضية بكوت ديفوار.