أعلن، اليوم الخميس، وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، الحرب على ظاهرة المخدرات وعلى كل من يفسد البلد والشباب.

وأكد بلمهدي، خلال إشرافه على افتتاح يوم دراسي حول “دور المسجد في الوقاية من آفة المخدرات“، أن كل ما من شأنه أن يفسد علينا مجتمعنا وبلدنا هو عدو لنا بداية من إبليس.

وأضاف الوزير، أن “الحرب تعنينا جميعا وليس هناك أي أحد يمكنه القول بأنه في مأمن، حاربنا قوى الحلف الأطلسي ولم نخف، وشعبنا لا يحب أن يُفرض عليه أي شيء”.

وكشف يوسف بلمهدي، نجاح بداية الحملة الوطنية لمكافحة المخدرات، كما شدد على وجود أطراف لم يعجبها هذا النجاح بقوله “أنتم من ستخسرون هذه المعركة”.

وأطلقت الجزائر مؤخراً حملة واسعة في الجامعات والمساجد والفضاءات التربوية والعامة، ضد تجارة واستهلاك المخدرات، والتوعوية حول مخاطرها سيما بعد تفاقم ظاهرة تناول المخدرات خلال الفترة الأخيرة.

كما خصصت كافة مساجد الجمهورية خطبة الجمعة الماضية، لتنبيه فئة الشباب من مخاطر المخدرات وآثارها السلبية على الفرد والأسرة والمجتمع بصفة عامة.

كما بادرت وزارة التربية الوطنية بتقديم درس تحسيسي حول المخدرات، لتلاميذ جميع المراحل التعليمية، بموجب تعلمية من وجهها الوزير اعبد الحكيم بلعابد.

وكانت لجنة الفتوى التابعة لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف قد حذرت في وقت سابق، من “حملة تحاك ضد الجزائر بنشر المخدرات في أوساط الشباب”.

كما أشار رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أول، السعيد شنقريحة، إلى “محاولات خسيسة لإغراق الجزائر بالمخدرات”، مؤكدا أن الجيش “لن يدّخر أي جهد للتصدي لشبكات وبارونات تهريب هذه الآفة”.