رفضت فرنسا إنشاء أنبوب الغاز “ميد كات” بينها وبين إسبانيا.

ورغم إصرار الطرف الإسباني على إنشاء الأنبوب إلا أن باريس تراه غير مجد اقتصاديا.

مسار خط أنابيب ميد كات

ويعود سبب الرفض الفرنسي إلى الخطر الذي يشكله على هيمنتها في مجال الكهرباء، وفق تقرير لموقع ليبروميركادو الإسباني.

وتعتمد باريس على المفعلات النووية في إنتاج الطاقة الكهربائية التي تعد أغلى نسبيا من إنتاجها عن طريق الغاز.

وتخشى باريس أن تسيطر مدريد على سوق الكهرباء بسبب هذا الأنبوب خاصة في حال صلحها مع الجزائر.

ماكرون مع سونشيز

وتعد فرنسا أحد أهم المستفيدين حاليا بعد المغرب من الأزمة الدبلوماسية بين مدريد والجزائر.

واتهمت صحيفة ألموندو الإسبانية باريس باستغلال الأزمة بين إسبانيا والجزائر لصالحها والتخلي عن جارتها في ظرف عصيب.

كما انتقد الإعلام الإسباني كثيرا اتفاق الجزائر وإيطاليا على زيادة تدفق الغاز للبلد الأوربي مؤخرا.

ووفق وزيرة التحول البيئي الإسبانية بيريزا ربيرا فإن إنشاء خط الأنابيب لن يستغرق أكثر من سنة ليكون جاهزا.

وأضافت الوزيرة أن الخط من شأنه إعطاء جرعة طاقوية لوسط أوروبا في ظل الضغط الروسي بملف الغاز.

 

وأيدت ألمانيا إنشاء “ميد كات” معتبرة إياه مشروعا مفيدا للقارة الأوربية في الظرف الحالي.

وازداد الرفض الفرنسي لإنشاء الأنبوب بعد حصولها على كميات إضافية من الغاز الجزائري.

وقالت وزارة الطاقة الفرنسي إن المفاوضات بين الجزائر وفرنسا ستكون حول زيادة تصدير الغاز بنسبة 50 بالمائة.