أبدى وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون لمملكة إسبانيا، خوسيه مانويل ألباريس بوينو، استعداد بلاده لدعم دور الجزائر في تعزيز الاستقرار والدفع بالتنمية في منطقة الساحل الصحراوي.
وخلال اللقاء الذي جمعه بوزير الدولة وزير الشؤون الخارجية، أحمد عطاف، على هامش أشغال اليوم الثاني من الاجتماع الوزاري لمجموعة العشرين، بجوهانسبورغ، جرى التباحث حول السُبل الكفيلة بإعطاء دفع للعلاقات بين البلدين من خلال تعزيز الثقة المُتبادلة وتطوير التعاون الثنائي.
وناقش الوزيران أيضا، التطورات التي تشهدها القضية الفلسطينية، كما أكدّا ضرورة مواصلة الجهود الدولية، التي تهدف إلى إيجاد تسوية عادلة ونهائية للصراع في الشرق الأوسط على أساس حلّ الدولتين.
من جهة أخرى، جدد الوزير الإسباني شكره للسلطات الجزائرية نظير مُساهمتها الفعّالة في تحرير المواطن الإسباني نافارو كانادا خواكيم شهر يناير الماضي.
ويأتي لقاء المسؤولين، في الوقت الذي يجري فيه الحديث عن “دفئ” في العلاقات الجزائرية – الإسبانية وإمكانية تجاوز التوترات الدبلوماسية التي عرفتها في الفترة ما بين 2022 و2024، بعد أن جمّدت الجزائر معاهدة الصداقة بسبب تغير في الموقف الإسباني تجاه القضية الصحراوية.
وتشير تقارير إلى إمكانية “عودة التوازن” في العلاقات بين البلدين، وبذلك بعد منشور رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، على حسابه بمنصة “إكس”، حيث وصف إسبانيا بـ “البلد الصديق” عند تهنئته للروائي الجزائري محمد مولسهول الملقب بياسمينة خضرا.
وجاءت تهنئة الرئيس، عقب فوز الروائي بجائزة الرواية البوليسية المرموقة “بيبي كارفاليو 2025″، وورد فيها “إلى ابن الجزائر البار، محمد مولسهول، المدعو ياسمينة خضرا، أبارك لكم هذا الفوز العالمي، الذي تحصلتم عليه من قبل الدولة الصديقة إسبانيا”.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين