يبدو أن المنتخب الجزائري مقبل على مرحلة تحضيرية قوية، استعداداً لخوض نهائيات كأس العالم 2026، إذ كشف مصدر مطلع لموقع “وين وين” أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم يحضّر برنامجا “فاخراً” من الوديات يضم أسماء كروية من الوزن الثقيل.

ووفقاً للمصدر، فإن الاتصالات تسير بخطى متقدمة مع أربعة منتخبات كبرى من أمريكا اللاتينية وأوروبا، في مقدمتها البرازيل والأرجنتين والمكسيك وإيطاليا، لخوض مباريات ودية خلال مرحلتي التوقف الدولي في مارس وجوان من العام المقبل، وهي مواجهات توصف بـ“المعيارية” كونها تعكس الطموح الجديد للخضر في العودة إلى واجهة الكرة العالمية.

المصدر ذاته أوضح أن الوديتين الأولى والثانية ستقامان بأمريكا اللاتينية شهر مارس، في أجواء تشبه أجواء المونديال المنتظر، على أن يخصّص توقف جوان لمواجهة منتخب أوروبي كبير، مع وجود احتمال قوي لملاقاة المنتخب الإيطالي.

وينتظر أن يعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم عن تفاصيل هذه الوديات بعد سحب قرعة كأس العالم في الخامس من ديسمبر المقبل بواشنطن، لتجنب أي تضارب محتمل مع المنتخبات التي قد تضعها القرعة في مجموعة الجزائر.

وتأتي هذه الخطوات بعد انتقادات وجهت لاتحاد الكرة بسبب اختياره لمنتخبَي السعودية وزيمبابوي كمنافسين في الوديتين المقبلتين، حيث رأى البعض أنهما لا يمنحان التجربة المطلوبة قبل كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب. غير أن الخطة التي أعدها المدرب فلاديمير بيتكوفيتش يبدو أنها تمتد إلى ما بعد البطولة الإفريقية نحو المونديال.

وقال المصدر في هذا السياق: “بيتكوفيتش يفضل تنويع المدارس الكروية التي يواجهها المنتخب، فبعد لقاء السويد في جوان الماضي والسعودية الشهر المقبل، ستكون المرحلة المقبلة مع منتخبات أمريكا اللاتينية، استعداداً للأجواء الخاصة بكأس العالم 2026.”

وكان المنتخب الجزائري قد ضمن تأهله إلى المونديال بعد تصدره مجموعته السابعة بـ25 نقطة، متفوقا على أوغندا بفارق مريح، ليحجز مقعده في العرس العالمي بعد الغياب عن نسختي روسيا وقطر.

ويأمل عشاق “الخضر” أن تكون عودة الجزائر إلى المونديال هذه المرة على غرار إنجاز 2014، حين أسالت العرق البارد لمنظم البطولة، منتخب ألمانيا.

وقبل موعد كأس العالم الذي سيقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، ستكون كأس أمم إفريقيا بالمغرب محطة اختبار جديدة، حيث يسعى رفاق رياض محرز لتجاوز إخفاقات الدورتين السابقتين والعودة إلى سكة الألقاب.