قالت مجلة الجيش الجزائري إن مخططات من سمتهم “أعداء الوطن وتجار الفتنة” سيكون مصيرها الفشل، مؤكدة أن الجزائر ماضية بإصرار على نهج بناء جمهورية جديدة.

وجاء في افتتاحية العدد الأخير من المجلة: “إن مخططات أعداء الوطن وتجار الفتنة ومن يقف وراءهم، الذين يتفننون في نسج الأكاذيب في محاولة مفضوحة للتضليل سيكون مصيرها الفشل لا محالة”.

ونقلت تصريحا لرئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق السعيد شنقريحة، يؤكد فيه بأن المحاولات “الخسيسة” لإحباط معنويات الشعب والعمل على بتر الرابطة المقدسة بينه وبين تاريخه المجيد، ستبوء بالفشل.

وذكرت أن أفراد الشعب والجيش واعون بما يحاك ضد الوطن من دسائس ومخططات تستهدف الجيش الوطني الشعبي وقيادته بالدرجة الأولى، لبلوغ هدف غير معلن يتمثل في إضعاف البلاد والحيلولة دون احتلال مكانتها المستحقة على الصعيدين الإقليمي والدولي.


وأبرزت أن الجزائر ماضية بإصرار على نهج بناء جمهورية جديدة على أسس متينة، واضعة بيان أول نوفمبر خارطة طريق لا تحيد عنها.

وشددت على أن الجيش سيظل متشبثا بأداء المهام المنوطة به في الحفاظ على سلامة التراب الوطني والدفاع عن الحدود “بكل ما أوتي من قوة”.

وأشارت إلى أن الجيش يقظ ومدرك للتحديات التي تواجه البلاد، وذلك عبر تحضير قتالي جيد، يضمن بلوغ وحداته الجاهزية المثلى.

ولفتت مجلة الجيش إلى أن الدبلوماسية الجزائرية تتحرك بقوة وعلى جبهات عديدة في سبيل استعادة البلاد زمام المبادرة وتفعيل دور الجزائر النشط في إحلال السلم والأمن بالمنطقة.