أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، خلال ترؤسه اجتماع مجلس الوزراء اليوم الأحد، أن الجزائر لا تُسَيَّر بالتقشف وإنما بالتسيير الذكي، مبرزًا أن ذلك يمثل جوهر المشروع الرئاسي الذي يهدف إلى الارتقاء بالبلاد إلى مصاف الدول الناشئة عبر تحقيق نوعية أفضل في التنمية الاجتماعية والاقتصادية.



وشدد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع الوطني، على أن المواطن وانشغالاته يجب أن تكون أولوية الأولويات في مخططات العمل الحكومية، داعيًا إلى إيجاد حلول دائمة ونهائية لمختلف المشاكل التي يواجهها المواطنون.


كما أوضح الرئيس تبون أن المرحلة المقبلة تستلزم الفعالية والنجاعة في العمل الحكومي، من خلال الميدان والتنسيق التام بين أعضاء الطاقم التنفيذي، من أجل تعزيز المناعة الشاملة في مختلف القطاعات وكسب ثقة الرأي العام عبر حلول ملموسة تقوي الجبهة الداخلية.


وخاطب رئيس الجمهورية الحكومة الجديدة، مؤكدًا ضرورة الالتزام الجاد بأداء المهام المنوطة بها، مع الحرص على استخلاص الدروس من التجارب السابقة ومواصلة ما أثبت نجاعته لفائدة المواطنين.


وفي السياق ذاته، أمر الرئيس تبون بضرورة أن يكون التنسيق الأولي مع الوزير الأول همزة وصل أساسية في العمل الحكومي، معلنًا عن إعداد عروض ومخططات عمل قطاعية تُعرض خلال اجتماعات مجلس الوزراء القادمة.


واختُتم الاجتماع بالمصادقة على قرارات تتعلق بتعيينات وإنهاء مهام في مناصب عليا في الدولة.