أودع محامون جزائريون شكوى لدى مجلس قضاء الجزائر ضد رئيس حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة، بسبب تصريحات له وصفوها بالخطيرة.

وجاء في عريضة الشكوى التي تحوز منصة “أوراس” على نسخة منها، اتهام بن قرينة بالإدلاء بتصريحات عنصرية الغرض منها التفريق والتمييز بين أفراد الشعب الواحد ونشر خطاب الكراهية.

ويتعلق الأمر وفق العريضة بعبارة “إن هنالك مشكلة ولايتين ولاية تيزي وزو وبعض أجزاء بعض الولايات،”يقصد بها القبائل في ولاية سطيف وبرج بوعريرج والبويرة وبومرداس” بأنها صنيعة الشرطة وأنها تحظى بمعاملة خاصة من قبل النظام.

وأضاف المحامون في عريضتهم أن الغرض من هذا التصريح هو التمييز بين أفراد الشعب الواحد ونشر اعتقاد أن هنالك مواطنون من الدرجة الثانية.

واتهم المشتكون، بن قرينة بالتقليل من شأن اللغة الأمازيغية، ووصف منطقة القبائل بعبارة الدشرة.


وتعود هذه التصريحات إلى تاريخ 07 جوان 2021 خلال ملتقى جمع رئيس حركة البناء الوطني بالصحافة، ارتأى كل من عبد القادر شهرة، وياسين خليفي وطارق مكتوب أنها تصريحات عنصرية تمس بثوابت الوطن وفقا لأحكام الدستور.

واستند المحامون الثلاثة في شكواهم على أحكام القانون 20/05 المؤرخ في 28/04/2020 المتعلق بالوقاية من التمييز وخطاب الكراهية ومكافحتهما.

وطالبوا استنادا على ذلك مجلس قضاء الجزائر بتحريك الدعوى العمومية ضد المشتكى منه وإحالة الملف أمام الجهات القضائية المختصة للمحاكمة.

من جهته قال عبد القادربن قرينة في تصريح لـ”أوراس” بأنه ليس على دراية بالقضية ولذا لن يعلق عليها.