تعرض الإعلامي الجزائري حفيظ دراجي، معلق قنوات “بين سبورت” القطرية، يوم أمس الثلاثاء، لهجمة جديدة من موقع “شوف تيفي”، التابع لنظام المخزن المغربي، وأشد وسائل الإعلام المغربية عداء للجزائر.

وحاول الموقع المغربي التابع لنظام المخزن المغربي “شوف تيفي”، توريط المعلق الجزائري حفيظ دراجي، مع رجل الأعمال القطري ناصر الخليفي، مع مالك قنوات “بين سبورت” الرياضية.

ولعب الموقع المغربي على وتر التطبيع مع الكيان الصهيوني، الذي لطالما كان دراجي من أبرز الإعلاميين الجزائريين والعرب، تطرقا له بموقفه الرافض، بنشره انتقادات شرسة بشكل متكرر على حساباته الشخصية في منصات التواصل الاجتماعي.

وأراد موقع “شوف تيفي”، إشعال فتيل أزمة بين خريج مدرسة التلفزيون العمومي الجزائري وأبناء وطنه الجزائر، بالتساؤل حول عدم تعليق دراجي بتدوينة أو تغريدية، على مباراة كأس السوبر الفرنسي المقرر لعب أطوراها في “الكيان الصهيوني المحتل.

وقال الموقع التابع لنظام المخزن المعادي للجزائر، إن دراجي لم يكشف موقفه بعد على حساباته الشخصية في منصات التواصل الاجتماعي، من لعب مباراة كأس السوبر الفرنسية بين نادي باريس سان جيرمان ومنافسه نانت في الكيان الصهيوني.

ونوه المصدر السابق، إلى ما أسماه سكوت دراجي، على إقامة تلك المباراة بمدينة تل أبيب، التي يدعي الصهاينة وكل من يواليهم بأنها عاصمة الكيان الصهيوني، أو كما بحلو لهم تسميتها بدولة إسرائيل، التي نشأت عدوانا فوق أنقاض دولة فلسطين المحتلة.

وفي السياق، أشار موقع “شوف تيفي”، إلى أن حفيظ دراجي لم ينشر أية تدوينة أو تغريدة، بما أن نادي باريس سان جيرمان أحد طرفي تلك المباراة، وهو الفريق المملوك لرجل الأعمال القطري ناصر الخليفي، مالك شبكة قنوات “بين سبورت” القطرية، التي يشتغل بها المعلق الجزائري.

وليست المرة الأولى التي يشن فيها موقع “شوف تيفي”، هجماته الشرسة على المعلق دراجي، كجزء صغير من حملاته الشرسة المدبرة تجاه الجزائر، من قبل نظام مخزن المغربي، الذي يكن عداء شديدا لكل ما هو جزائري.