أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، الأحد، أن محتجزو “أسطول الصمود العالمي” أبلغوا عن تعنيف وسوء معاملة شديدين من قبل سلطات الاحتلال داخل السجون الإسرائيلية، وفقا ما نقله محامي مركز “عدالة”.
وأوضحت اللجنة أن المحتجَزين حُرموا من الأدوية الضرورية ومياه الشرب الصالحة، ما دفع العديد منهم إلى خوض إضراب مفتوح عن الطعام والماء، احتجاجًا على اعتقالهم وظروف احتجازهم، ورفضًا للتعامل مع “مرتكبي إبادة”.
وأكد أسطول الصمود المغاربي عبر صفحته الرسمية على “فايسبوك” أن محامي “عدالة” اجتمعوا السبت مع نحو 80 متطوعًا خلال جلسات الاستماع التي عقدتها محكمة الاحتلال، مشيرين إلى غياب إخطار مسبق وعدم توفير تمثيل قانوني لهم، فيما كشف المعتقلون عن أشكال متعددة من القمع وسوء المعاملة.
واختطفت قوات الاحتلال 473 ناشطًا من أسطول الصمود، بينهم 17 جزائريًا، في عرض البحر خلال مهمة سلمية لكسر الحصار عن أكثر من مليوني نسمة في قطاع غزة.
فيما بدأت “إسرائيل” أمس بترحيل عدد منهم، حيث وصلت طائرة تركية إلى مطار إسطنبول وعلى متنها 137 ناشطًا محررًا بينهم 6 جزائريين، قبل أن يتوجهوا إلى الجزائر اليوم الأحد حيث استُقبلوا بحفاوة وسط أهازيج داعمة للأسطول ومنددة بالإبادة في غزة.
وفي المقابل، لا يزال 11 ناشطًا جزائريًا محتجزين في سجن “كتسيعوت” بصحراء النقب، بانتظار آخر التطورات.
بدوره كان عبد الرزاق مقري الذي تم ترحيله، وصف يومين من القمع الشديد والمعاناة داخل السجون الإسرائيلية، مسلطًا الضوء على الوضع المأساوي للأسرى الفلسطينيين.
بدوره، وصف مقري يومين من القمع الشديد والمعاناة داخل السجون “الإسرائيلية”، بالقاسية موضحًا ما شاهده من قسوة وظلم، وهو يوضح حجم الوضع المأساوي للأسرى الفلسطينيين.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين