خرج قائد “الخضر” رياض محرز عن صمته بعد الجدل الذي أثارته المقاطع المتداولة لاختباراته البدنية مع نادي الأهلي السعودي، والتي اعتبرها بعض المتابعين على أنها دليل على ضعف جاهزيته البدنية.

وكان الطاقم الفني للأهلي قد استغل فترة توقف المنافسات بسبب كأس العرب لإجراء اختبارات بدنية للاعبين تحضيرا لاستئناف الدوري، حيث ظهر محرز في أحد المقاطع وهو ينهار من شدة الإجهاد في نهاية التمرين، ما دفع البعض إلى القول إن نجم مانشستر سيتي السابق غير جاهز بدنيا.

إحدى الصفحات الشهيرة على منصة “إكس” سخرت من الرقم المتداول في الفيديو (13.4)، معتبرة أنه يخص لاعبا آخر وهو ميريح دميرال وليس محرز.

محرز لم يتأخر في الرد، حيث كتب عبر حسابه الرسمي: “شكرًا، لم يكن اختبار (VMA) أمس، بل مجرد اختبار بدني وبالمناسبة، (13.4) ليس حتى مستوى طفل في (VMA)، أعلم أنني أتقدم في السن، لكن يا خبراء تويتر، كفى”.

من جهته، حساب (La Vague Verte)، نشر البيانات الرياضية الخاصة برياض محرز، معتبرا إياها مقلقة جدًا قبل كأس إفريقيا.

وأوضح أن التسارعات بين 8 و9، والركضات السريعة عند 9، وأن شدة الأداء منخفضة جدا، وحتى المسافة المقطوعة لا تتجاوز 19.

وشدد المصدر ذاته، أن كل المؤشرات في المنطقة الحمراء، على غرار النقص في الانفجار، وفي الحجم، وفي الإيقاع، مؤكدا أن محرز متأخر من الناحية البدنية، نظرا لقرب موعد إجراء منافسة كأس إفريقيا.

وسبق أن واجه محرز انتقادات متكررة منذ انتقاله إلى الدوري السعودي في صيف 2023، وهي وضعية لم يعشها خلال مسيرته الأوروبية.

ويرجع متابعون السبب إلى تراجع النسق التنافسي وتقدمه في العمر، إذ يبلغ اليوم 34 عاما.