أجلت محكمة بئر مراد رايس، اليوم الخميس، جلسة محاكمة الكاتبة والناشرة سليمة مليزي إلى 18 ديسمبر الجاري.
ووفقا لما نقلته وسائل إعلام محلية، جاء قرار التأجيل بسبب غياب رئيسة الهلال الأحمر الجزائري، ابتسام حملاوي، بالإضافة إلى غياب دفاعها، كونها طرف ثاني في القضية.
وكانت الكاتبة سليمة مليزي قد أودعت الحبس المؤقت الخميس الماضي بأمر من قاضي محكمة بئر مراد رايس، بعد اتهامها بإهانة موظف عمومي. لكن تم الإفراج عنها في 2 نوفمبر بعد قضاء مدة الحبس المؤقت.
ويعود قرار الإيداع إلى مثول مليزي أمام المحكمة في إطار إجراءات المثول الفوري، بعد تعليق نشرته على موقع “فيسبوك”، انتقدت فيه رئيسة المرصد الوطني للمجتمع المدني ورئيسة الهلال الأحمر الجزائري، مشيرة إلى ما وصفته بسوء التسيير داخل المؤسستين اللتين ترأسهما الأخيرة.
ووجهت إلى مليزي عدة تهم، من بينها إهانة موظف عمومي، وعدم الامتثال لاستدعاءات رسمية، مما دفع النيابة إلى إحالتها إلى المحاكمة وإيداعها الحبس المؤقت.
وفي الوقت الذي تثير هذه المحاكمة جدلا واسعا، تتزامن مع تصريحات مثيرة أدلى بها الناشطان في الهلال الأحمر الجزائري، ياسين بن شطاح وهاجر زيتوني، من ولاية سكيكدة.
وكشف الناشطان عن “تجاوزات خطيرة” خلال التحقيق معهما على خلفية شكوى رفعتها ضدهما رئيسة الهلال الأحمر الجزائري.
وأكد بن شطاح أنه وزملاءه تعرضوا لضغوط وإهانات أثناء توقيفهم، مشيرا إلى تدخلات غير قانونية ومحاولات للتأثير على مسار التحقيق.
وأضاف أن ظروف التحقيق والسجن كانت “قاسية وغير إنسانية”، وهو ما أكدته الصحفية هاجر زيتوني.
من جهته، اتهم بن شطاح رئيسة الهلال الأحمر بـ “التدخل في مجريات التحقيق” و”استعمال النفوذ والعلاقات الشخصية” للتأثير على العدالة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين