كشفت قناة الجزيرة القطرية، أن مسؤولا أوروبيا أكد أن الاتصال قائم مع الجزائر وقطر والنرويج والولايات المتحدة بشأن زيادة محتملة في إمدادات الطاقة.
ويحضّر حلف شمال الأطلسي “الناتو” لإعداد مشروع إيصال الغاز الجزائري إلى قلب القارة الأوروبية.
وأفادت صحيفة “لافانجوارديا” الإسبانية، أن “الناتو” يهدف لنقل الغاز الجزائري إلى ألمانيا، عبر خط أنابيب غاز من إسبانيا إلى فرنسا.
وأضاف المصدر ذاته، نقلا عن مصدر حكومي، أن المشروع الذي يحظى بدعم الولايات المتحدة الأمريكية، يتواجد حاليا على طاولة حلف شمال الأطلسي.
وأشارت الصحيفة إلى أن الهدف من المشروع هو لتقليل من التبعية للغاز الروسي، التي وصلت إلى 50 بالمائة.
كما يطمح “الناتو” لجعل المملكة الإسبانية مركزا أوروبيا للإمداد بالغاز انطلاقا من الجزائر.
وكشفت “لافانجورديا” أن المشروع الذي تقدر تكلفته بـ 400 مليون يورو، سينقل 7 مليارات متر مكعب إضافية من الغاز إلى قلب القارة العجوز.
ويخطط حلف “الناتو” لمد خط أنابيب لنقل الغاز عبر إقليم كتالونيا الإسباني وجبال البيريني، ويصل جنوب غرب فرنسا، ثم يواصل مساره إلى الأراضي الألمانية.
ووفق المصدر، يمكن استعمال خط الأنابيب لنقل الهيدروجين الأخضر من الجزائر نحو أوروبا، نظرا لالتزام ألمانيا في مشاريع لإنتاج الهيدروجين الأخضر في منطقة شمال إفريقيا.
وستناقش جمعية عامة لحلف شمال الأطلسي، يضيف المصدر، المشروع شهر جوان المقبل في العاصمة الإسبانية مدريد.
بالمقابل، رجحت تقارير إعلامية، فشل محاولات تعويض الغاز الروسي بالجزائري في القارة الأوربية.
وقالت وكالة “أناضول” التركية، إن هناك عوامل تعيق تفوق الغاز الجزائري على الروسي أو تعويضه، أهمها العلاقات المتينة بين البلدين.
وكشفت وكالة “رويترز” للأنباء، نقلا عن مصادر وصفتها بالمطلعة، طلب الحكومة الأميركية عقد اجتماع مع شركتي “إيني” و”توتال إنرجي” وشركات أخرى للطاقة تعمل في الجزائر بشأن إمكانية الحصول على مزيد من الغاز.
وتأتي هذه الخطوة الاستباقية من واشنطن لاحتمال حدوث أزمة غازية في أوروبا، بالتنسيق مع تكتل شركات أجنبية كبرى ناشطة في البلاد، وليس مع الجهات الرسمية الجزائرية.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين