أكد المدير العام لتطوير الصناعة بوزارة الصناعة سالم أحد زايد، اليوم الأربعاء، أن وزارة الصناعة بصدد دراسة ملفات وكلاء المركبات الراغبين في استيراد السيارات.

وكشف سالم أحمد زايد، أن حوالي 120 وكيلا لتصنيع واستيراد السيارات قدّموا ملفاتهم للدراسة والموافقة عليها.

وقال زايد، في تصريحات خصّ بها الإذاعة الوطنية، إن دخول سيارات جديدة إلى السوق سيُساهم بشكل حتمي في تراجع أسعار المركبات ونزولها إلى مستواها المعهود.

ورجّح المسؤول ذاته، أن تدخل أول مركبة مستوردة إلى الجزائر خلال الثلاثي الأول من سنة 2023.

وبحديثه عن الأسعار، لفت المتحدّث إلى أن إعلان إعادة فتح استيراد السيارات سواءً فئة أقل من 3 سنوات وعودة التصنيع ساهم في تراجع الأسعار بشكل كبير.

وصدر بحر الأسبوع الماضي، في العدد الأخير من الجريدة الرسمية دفتر الشروط الخاصّ بنشاط المصنّعين ووكلاء بيع السيارات.

في هذا الصدد، أكد وزير الصناعة أحمد زغدار، أن دفتر الشروط يحمل تسهيلات للمستثمرين، كما يحمل ضمانات للمستهلك، وحماية حقوقه خاصة فيما يتعلق بآجال التسليم.

ولفت الوزير إلى وجود ضمانات في دفتر الشروط لحماية حقوق المستهلك من خلال الآجال وقطع الغيار.

وبالحديث عن الحركية التي يشهدها قطاع السيارات، أعلن  والي وهران، سعيد سعيود، مؤخرا، استئناف نشاط تصنيع سيارات “رينو” الفرنسية في مصنع الولاية.

كما أعلنت مصالح ولاية تيارت، استئناف نشاط مصنع تركيب سيارات “هيونداي”.

كما أبرمت وزارة الصناعة، اتفاقية مع المصنع الإيطالي “فيات” التابع للمجمع العالمي “ستيلانتيس”، لإنجاز مصنع لها بولاية وهران.