طالب الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، بضرورة وضع حد للهجمات التي تمارسها “إسرائيل” على المدنيين في قطاع غزة.

وقال جوزيف بوريل، في بيان له عبر منصة إكس، الأربعاء، إن الاتحاد الأوروبي يشعر بقلق بالغ تجاه الحالة الإنسانية في قطاع غزة، مؤكدا أن استشهاد آلاف المدنيين بمن فيهم النساء والأطفال يعد كارثة إنسانية ينبغي على الهيئات الدولية التدخل العاجل لإيقافها.

وأضاف المتحدث، أن سكان شمال غزة المتبقين هناك، البالغ عددهم أكثر من 400 ألف نسمة، التي وصلتهم أوامر بإخلاء منازلهم، لم يبق للكثير منهم أماكن أخرى للنزوح اليها، وأنهم يخشون عدم وجود آمن في غزة.

وتابع “على مدى أكثر من أسبوعين تم قطع شرايين المساعدات الحيوية عن شمال غزة مع دخول القليل من المساعدات الغذائية إلى المنطقة أو عدم دخولها على الإطلاق وفي يوم السبت الماضي انقطعت أيضا الاتصالات عن شمال غزة”.

وأوضح الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، أن التقارير التي تصله من وكالات الأمم المتحدة، تكشف عن وضع إنساني مروع في شمال غزة، حيث يموت الأطفال ويحرمون من حقوقهم الأساسية في الحماية والغذاء والماء والرعاية الصحية.

وأشار أيضا، إلى أن تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، حذّر من نفاد الوقود والإمدادات في المستشفيات.

وشدد المتحدث، على أن الاتحاد الأوروبي يطالب بضرورة وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة بشكل كامل وسريع وآمن ودون عوائق.

كما دعا بوريل إلى إجراء تحقيق شامل ومستقل في الانتهاكات للقانون الإنساني الدولي، وضمان المساءلة مجددا، والتأكيد على أهمية تنفيذ أوامر محكمة العدل الدولية الملزمة قانونا، مع ضرورة السماح للمحققين المفوضين من قبل الأمم المتحدة والصحفيين الدوليين بالوصول إلى قطاع غزة.