مازالت زيارة المفوض الأوروبي السامي الأوروبي جوزيب بوريل، التي قادته إلى الجزائر، تصنع الحدث أوروبيا وعربيا، كونها انتهت بفشل هذا الأخير في إقناع الجزائر بتحسين علاقاتها مع إسبانيا.
في هذا الصدد، كشفت وكالة “الصحراوي”، في تقرير لها، أن جوزيب بوريل حلّ بالجزائر متنكرا بزي مفوض أوروبي لمحاولة إقناع الحكومة الجزائرية بالتخلي عن الدفاع عن الشرعية والقانون الدولي والإنحناء لابتزازات المغرب.
وأبرز المصدر ذاته، أن جوزيب بوريل هو آخر مبعوثي إسبانيا إلى الجزائر، بعد أن أرسلوا العديد من المبعوثين للتوسط ومحاول إصلاح الفوضى.
وأبرز التقرير، أن بوريل تجاهل المهمة الأساسية لزيارته والتي كان لابد لها أن ترتكز على تعزيز رابطة الاتحاد الأوروبي مع الجزائر إلا أن هذا الأخير أجرى هذه الزيارة من أجل التوسط لإسبانيا لدى الجزائر.
المفوضّ الأوروبي السامي #جوزيب_بوريل يعود من #الجزائر بخبر مخيّب لإسبانيا.. إليك التفاصيل في الفيديو pic.twitter.com/M9WS0A2eyd
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) March 15, 2023
وعبّر الإعلام الإسباني، عن غضبه لفشل جوزيب بوريل في إحراز أي انتصار أوروبي لصالح إسبانيا التي وفقا لأحدث بيانات المفوضية الأوروبية، سجّلت خسارات بقيمة 2000 مليون بورو تتكبدها الشركات المُصدّرة.
وكان جوزيب بوريل، قد جزم قبل زيارة الجزائر بأنه سيتمكّن من حلّ الأزمة، إلا أنه خيّب آمال مدريد التي كانت تعول عليه لفك الحصار التجاري.
وعقب اللقاء الذي جمعه برئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أكد الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، أن الاتحاد الأوروبي مستعد للتعاون مع الجزائر من أجل استعادة الأموال المنهوبة.
ودعا المسؤول الأوروبي، الجزائر إلى الرمي بكل ثقلها من أجل وضع حد للحرب الروسية الأوكرانية، في حين لم يتطرّق هذا الأخير إلى ملف الأزمة مع إسبانيا.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين