span>مسؤول مغربي سابق يكشف المشكلة الحقيقية للأزمة بين الجزائر والمغرب والدول التي تجري وساطات أم الخير حميدي

مسؤول مغربي سابق يكشف المشكلة الحقيقية للأزمة بين الجزائر والمغرب والدول التي تجري وساطات

كشف الناطق الرسمي السابق باسم القصر الملكي حسن أوريد وجود وساطات غير معلنة من قِبل مصر والسعودية وجامعة الدول العربية لإنهاء الأزمة بين الجزائر والمغرب التي وصلت إلى الانسداد وقطع العلاقات بينهما.

واستبعد حسن أوريد في حوار مع عربي بوست قيام فرنسا بلعب أي دور في الوساطة بين الجارتين، مبررا ذلك بكون باريس غير مخولة لهذا الدور، بسبب ماضيها الاستعماري، كما أنّ الأمر قد يكون تبرير ضمني للاستعمار.

وزعم الناطق السابق للقصر الملكي بالمغرب أن جوهر أسباب الأزمة بين الجزائر والمغرب هو انعدام الثقة بين الطرفين، “وهو الأمر الذي يتم التستر عليه من خلال توظيف أحداث أو تأويل أحداث واهية”.

وأضاف أنّ قضية الصحراء الغربية ليست جوهر المشكلة بين الجزائر والمغرب، خاصة أنّ التاريخ بين البلدين يحتفظ بمشكلات أخرى سبقت مشكلة البوليساريو.

ويتوقع المؤرخ والمفكر المغربي ثلاثة سيناريوهات في أزمة العلاقات المغربية الجزائرية، يتمثل الأول في بقاء الوضع على ما هو عليه، والثاني في مواجهة ستكون مُدمرة، والثالث يتجسد في النظرة العقلانية، من خلال احترام مكونات كل بلد، المُتمثلة في وحدته الترابية وفي نظامه وخياراته الاستراتيجية مع تغليب المصلحة المشتركة.

وتابع أوريد بالقول “نحن في مفترق طرق، وأتمنى أن تسود الحكمة والتبصر والهدوء في التعاطي مع هذا الملف، خدمة لمصلحة الشعبين والبلدين، وأتمنى أن يسهم هذا الحوار الذي أجريه معكم في تغليب السيناريو الثالث الذي يعوّل عليه الكثيرون في المغرب والجزائر”.

ملخص أسبوعي لأهم أحداث الأسبوع

سنرسل لك ملخصا أسبوعيا عن أهم الأخبار والأحداث مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

شاركنا رأيك

  • غير معروف

    الأربعاء, سبتمبر 2021 13:49

    من يأتي بعدوا الاسلام ويجعله حليفا فهو بذاته عدوا .

  • غير معروف

    الأربعاء, سبتمبر 2021 13:56

    لا يمكن الوثوق في نظام قاعدته الاساسية ه الخيانة و الفكر ضف الى ذلك التطبيع مع الكيان الصهيوني و قاعدته العسكرية على الحدود