أكد مساعد وزير الشؤون الخارجية الأمريكية للشرق الأوسط، جوي هود، أثناء لقائه بوزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، أن بلاده تدعم عملية سياسية ذات مصداقية، في الصحراء الغربية، تقودها الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار ووقف أي أعمال عدائية.

وأضاف جوي هود أن الخارجية الأمريكية تتشاور مع مختلف الأطراف حول أفضل السبل لوقف العنف وتحقيق تسوية دائمة.

وجاء في بيان مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط، جوي هود، بعد لقائه بوزير الخارجية ناصر بوريطة صباح اليوم بالرباط، أن الولايات المتحدة الأمريكية تؤيد بشدة جهود الأمم المتحدة لتعيين مبعوث شخصي للأمين العام على الصحراء الغربية بأسرع ما يمكن وأمريكا مستعدة لدعم المبعوث الشخصي.

وقال مساعد كاتب الدولة الأمريكي المكلف بالشرق الأوسط جوي هود، إن الولايات المتحدة الأمريكية تعول على الجزائر من خلال رئيس دبلوماسيتها رمطان لعمامرة، لحل الأزمات مؤكدا أن صوت الجزائر مسموع في المنطقة وخارجها مشيدا بحنكة الجزائر الدبلوماسية.

وأكد هود، أن وجهات النظر المتعلقة بتسوية الأزمات متقاربة بين الجزائر والولايات المتحدة الأمريكية خاصة تلك المتعلقة بشمال إفريقيا ودول الساحل.

وبخصوص الصحراء الغربية، أوضح المتحدث ذاته أن الولايات المتحدة الأمريكية تسعى للوصول إلى اتفاق مقبول لجميع الأطراف، مطالبا بالإسراع في إرسال المبعوث الشخصي للأمم المتحدة، مؤكدا أن أمريكا والجزائر سيقدمان الدعم اللازم لهذا الأخير.

ومن الرباط سيتوجه جوي هود إلى الكويت، حيث سينضم إلى وزير الخارجية أنتوني بلينكن في رحلته إلى المنطقة.