قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غبرييسوس، إن إعادة بناء النظام الصحي في قطاع غزة ستكون مهمة معقدة وصعبة، بعد عدوان “إسرائيلي” انطلق منذ أكتوبر 2023.

وكتب تيدروس على منصة إكس، أن معالجة الاحتياجات الصحية الهائلة، واستعادة النظام الصحي في غزة، ستكون مهمة معقدة وصعبة، نظراً لحجم الدمار والتعقيدات التشغيلية والقيود المترتبة على ذلك.

وأشار أن منظمة الصحة العالمية، تدعو جميع الأطراف إلى الالتزام بالتنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار، ومواصلة العمل من أجل تحقيق سلام دائم.

وقدرت المنظمة مؤخراً، أن ثمة حاجة إلى أكثر من 10 مليارات دولار، لإعادة بناء النظام الصحي في القطاع الفلسطيني.

مضيفاً، أن مستشفيات غزة، البالغ عددها 36 مستشفى، تعمل بشكل جزئي، وجميع المستشفيات تقريباً متضررة أو مدمرة جزئياً، و38% فقط من مراكز الرعاية الصحية الأولية تعمل.

وللنهوض بالقطاع الصحي لغزة، ذكرت منظمة الصحة العالمية، أنّها ستنفذ مع شركائها خطة مدّتها 60 يوماً، تركّز على علاج الصدمات والرعاية الطارئة والخدمات الصحية الأولية وصحة الأطفال والأمراض غير المعدية والصحة والحقوق

الجنسية والإنجابية وإعادة التأهيل والصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي.

ومن أبرز مستشفيات غزة الرئيسية التي تعرضت للقصف، المستشفى الإندونيسي، ومستشفى كمال عدوان، ومستشفى العودة، مما أدى إلى خروجها عن الخدمة.

وللإشارة، ارتكب الاحتلال الصهيوني، منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة في غزة، خلفت أكثر من 157 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.