جدّد اللاعب عادل عوشيش تأكيد افتخاره باللعب للمنتخب الجزائري، مؤكدا في نفس الوقت، شعوره بالحسرة، عقب استبعاده من القائمة التي ستُشارك في نهائيات كأس العالم 2026.

وبعد مشاركته لأول مرة بقميص “الخضر”، شهر مارس الفارط، حين لعب بديلاً ضد غواتيمالا، اعترف نجم نادي شالك الألماني، بأن اختياره الجزائر، نابع من قلبه.

وقال عوشيش في تصريحات، خصّ بها صحيفة “ليكيب“، حول قرار اللعب للجزائر: “كنت أفكر بالفعل في ذلك، خلال سنواتي الأخيرة مع المنتخب الفرنسي، لقد كان قراراً نابعاً من القلب”.

وأضاف اللاعب في نفس السياق: “شخصياً، أجدادي هم من قدموا إلى فرنسا، أفكر فيهم وفي أعمامي وعماتي الذين رحلوا عن الحياة، كان سيفتخرون برؤيتي أرتدي هذا القميص”.

وتابع صاحب الـ23 عاما، متحدثا بتأثر حول قرار اللعب للمنتخب الجزائري: “أملك أيضا تلك الرغبة في ترك بصمتي، ابني سيتمكن من القول بأن والده لعب للمنتخب الوطني، إنه مصدر فخر كبير”.

أحترم خيارات بيتكوفيتش

وعلق خريج مدرسة باريس سان جيرمان، حول قرار استبعاده من قائمة كأس العالم، فأجاب: “سأكذب لو أقول إنها لم تكن خيبة أمل كبيرة، لطالما حلمت بالمشاركة (في كأس العالم)، لكنني أحترم خيارات المدرب”.

وقال عوشيش مُواصلاً: “أتمنى أن تُسنح لي الفرصة من جديد، من أجل مساعدة المنتخب الوطني، في سياق آخر، سأكون أول مشجع للمنتخب (في كأس العالم) وأتمنى تذهب الجزائر بعيداً”.

واختار لاعب شالك الحالي، تمثيل المنتخب الجزائري، منذ عام 2024، حيث أقدم على تغيير جنسيته الرياضية، دون أن يُستدعى من طرف الناخب فلاديمير بيتكوفيتش، إلى غاية شهر مارس الفارط.

واستفاد عوشيش كثيراً من انتقاله إلى نادي شالك الذي صعد معه إلى الدرجة الأولى الألمانية، إذ عاد مع هذا الفريق إلى الواجهة وقد يحصل على فرص جديدة مع “الخضر”، بعد كأس العالم.