جددت الجزائر دعمها الكامل للأشقاء في الدول العربية المستهدفة بالعدوان، مؤكدة رفضها لكل اعتداء يمس سيادة الدول وحرمة أراضيها وسلامة مواطنيها.
وجاء هذا الموقف في خطاب لرئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، تلاه نيابة عنه صالح رقيق، نائب رئيس مجلس الأمة ورئيس الوفد البرلماني الجزائري المشارك في أشغال الدورة التاسعة عشرة للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، المنعقدة بالعاصمة المصرية القاهرة.
وشهدت الدورة مشاركة رؤساء مجالس وبرلمانات ووفود من دول عربية وإفريقية وأوروبية، إلى جانب أعضاء مراقبين، تحت شعار: “الذكاء الاصطناعي، إشراك الشباب، والدبلوماسية البرلمانية في خدمة السلام والاستقرار في الشرق الأوسط”.
وفي هذا السياق، أبرز ناصري أهمية الدبلوماسية البرلمانية في تسوية النزاعات وبناء السلام، مؤكدا أن منطقة الشرق الأوسط تحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى جهود دبلوماسية تكرس احترام الحقوق وتفرض تطبيق القوانين والمواثيق الدولية.
وأشار إلى ضرورة التصدي للسرديات الاستعمارية التي تجد دعما في منظومة دولية متحيزة، معتبرا أن ما تشهده غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة ولبنان وغيرها من المناطق المحتلة يكشف عجز المجتمع الدولي عن حماية الشعوب وفرض احترام الاتفاقات الدولية.
وبخصوص القضية الفلسطينية، جدد المتحدث التأكيد على أن تحقيق الأمن والسلام يظل رهينا بتسوية عادلة ومنصفة، تقوم على إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف، في إطار حل الدولتين.
كما دعا الدبلوماسية البرلمانية المتوسطية والعالمية إلى مواصلة العمل من أجل دعم هذا المسار والدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
ومن جانب آخر، أشار ناصري إلى “تجذر الممارسة الديمقراطية في الجزائر وتعزيز دولة القانون والمؤسسات”، متوقفا عند الاستحقاقات التشريعية التي تعرفها البلاد، وذلك قبيل أيام من إحياء الذكرى الرابعة والستين للاستقلال.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين