أدانت النقابة الوطنية للصيادلة الخواص، الاعتداءات اليومية التي يتعرض لها الصيادلة بسبب بعض الأنواع الحساسة من الأدوية، مثل المؤثرات العقلية، داعية إلى إلى حمايتهم.
وأكدت النقابة ذاتها، في بيان لها، أنّ “حيازة الصيادلة على بعض الأنواع الحساسة من الأدوية مثل المؤثرات العقلية دون حماية أمنية يجعلهم عرضة للتحرشات اليومية والاعتداءات العنيفة التي وصلت مرات عدة إلى حد محاولة القتل.
وطالبت النقابة الوطنية، السلطات المعنية بتطبيق القانون بكل صرامة لا سيما ما جاء من عقوبات في الأمر الرئاسي رقم 20 01، خصوصا وأن قانون الصحة 18-11 ينص على اعتبار الصيادلة مهني صحة والصيدليات مؤسسات صحية مخولة بالتكفل الصحي للمواطن الجزائري.
وناشدت نقابة الصيادلة الخواص، السلطات باتخاذ كل التدابير التي تدخل في صلاحيتهم الحماية الصيدلي أثناء أداء مهامه، “لأن المهمة الموكلة للصيدلي هي أساسا مهمة صحة عمومية”، مشيرة إلى أنّه “مع تكرار هذا النوع من الاعتداءات الخطيرة قد يصل الأمر إلى امتناع الصيادلة نهائيا عن توفير هذا النوع من الأدوية في صيدلياتهم
وأكد المصدر ذاته، أنّه “بغض النظر عن التهديدات والمشاكل الأخرى التي يتعرض لها الصيادلة في الوقت الراهن، فإن المشكل الأمني اليوم أصبح انشغالا أساسيا وسط الصيدليات لا يمكن التغاضي عنه أو تجاهله”.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين