كشف معهد باستور، اليوم الأحد، أن بعوضة النمر استقرت نهائيا بالجزائر، بعد أن غزت 60 بالمائة من شمال البلاد.
وأوضح المعهد في على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أنه تم الإبلاغ عن هذا النوع لأول مرة في الجزائر عام 2010 بولاية تيزي وزو، ولكن لوحظ نشأته الفعلية فقط في عام 2015 في مدينة عين الترك بولاية وهران.
وأضاف المصدر أن بعوضة النمر التي تتغذى على البشر، تكيفت مع بيئات مختلفة وخاصة البيئة الحضرية، وما ساعدها على ذلك هو حاويات رمي القمامة، وانتشار الفضلات حيث تضع بيضها بكميات قليلة من الماء.
ومع بداية انتشار هذا النوع من الحشرات، في ماي 2020 أطلقت وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، نظاما جديدا للإنذار والمراقبة في المحافظات المهددة بانتشار بعوضة النمر.
ودعت الوزارة المستشفيات الحكومية لضرورة توفير جهاز للإنذار والمراقبة، من أجل الحد من انتشار بعوضة النمر.
وقالت مصالح الوزير عبد الرحمان بن بوزيد إن الأمراض التي تنتقل عن طريق بعوضة النمر لا يمكن علاجها بأي دواء، خاصة مع انعدام وسائل الوقاية منها، وانخفاض نسبة الحماية منها مقارنة مع الخطر الذي تشكله على صحة الإنسان.
ووفق مختصين، دخلت الحشرة الخطيرة إلى البلاد في 2005 من فرنسا عبر وهران، وهي من الحشرات الأسيوية، إذ يساعد على انتشارها كثرة الفضلات وترك الحاويات دون تنظيف، والمياه العكرة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين