مع اقتراب ذكرى تأميم المحروقات، خصّت مجلّة الجيش افتتاحية عددها الجديد لشهر فبراير الجاري، بعنوان “الجزائر سيّدة قراراتها”.
وجاء في افتتاحية المجلة، أن “تأميم المحروقات قبل 51 عاما، كان من بين القرارات السيادية التي اتخذتها الجزائر 10 سنوات بعد استقلالها”.
وأضافت المجلة، “اتخذت بلادنا ذلك القرار التاريخي تنفيذا لتطلّعات الشعب الجزائري، لبناء صرح الدولة الوطنية المستقلة السيّدة”.
وجاء في الافتتاحية أيضا، “لم يكن اختيار تاريخ 24 فبراير اعتباطيا، بل تمّ اختياره بالنظر إلى رمزيته، فهو يصادف الذكرى الـ 15 آنذاك لتأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين”.
وقالت المجلة ذاتها، بعد سنوات، ومع التطوّر الذي شهده قطاع الطاقة، أخذ الجيش على عاتقه مهمة تأمين المنشآت الطاقوية للبلاد، ضمن المواقع الحسّاسة التي ينبغي الذود عنها.
في السياق ذاته، أكدت افتتاحية المجلة أن المنشآت الطاقوية ببلادنا، مؤمّنة تأمينا شاملا، بما يمكّن من تجسيد التعاون والاستثمارات المشتركة على أرض الواقع.
وشدّدت مجلة الجيش، على أن “الجزائر تمتلك من الإمكانيات ما يجعلها تواجه التحديّات الحالية والمستقبلية، مستندة إلى مرجعيتها الثورية، والإرادة التي تحدو شعبها لتعزيز مكانتها ضمن مصاف الدول القوية التي يحسب لها ألف حساب”.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين