تعيش الكثير من المناطق المعزولة البعيدة عن دائرة الضوء في المغرب، حالة من اللا قانون والطبقية، بسبب حالة الفوضى التي يشهدها قصر الرباط في ظل مرض الملك محمد السادس، والنزاع الخفي على السلطة.
ويستغل بعض المسؤولين في المغرب مناصبهم للضغط على مواطن مغاربة لأغراض سياسية وانتخابية.
وذكرت صحيفة “هيسبريس” المغربية، أن بعض رؤساء الدوائر يستغلون سيارات الإسعاف في أغراض انتخابية وخدمة لأجندات سياسية.
وذكرت أن هؤلاء المسؤولين يعمدون إلى إلزام مواطنين بتسديد ثمن “الكازوال” من أجل نقلهم في سيارة الإسعاف بسبب وجودهم في الجهة المعارضة للملك.
وأشارت إلى إعفاء محسوبين على الملك أو أحد أعضاء أغلبيته من الأداء، الأمر الذي يخلق لا مساواة في الاستفادة من هذه الخدمة العمومية، في تعدٍ صارخ لحقوق المواطن المغربي البسيط.
وأضافت “هيسبريس”، أن هؤلاء المسؤولين، خصوصا النواب البرلمانيون أو يرغبون في الترشح للاستحقاقات التشريعية المقبلة، يستغلون هذه الوسيلة لقضاء أغراض انتخابية واستمالة المواطنين بمجموعة من الجماعات المجاورة لهم.
وتمر الرابط بحالة من الضبابية على مستوى السلطة لاسيما بعد تدهور الحالة الصحية للملك محمد السادس، انعكست على الواقع الاجتماعي للمواطنين، ما دفع مؤخرا، بآلاف المغاربة لمحاولة الهجرة غير الشرعية واقتحام مدينة سبتة الاسبانية برا وبحرا، في فعل قابلته السلطات المغربية بالعنف.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين