قال الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي (الأرندي)، منذر بودن، إن 27 موقعا فرنسيا و27 موقعا من الجارة الغربية، يحاول تأجيج كل ما من شأنه ضرب استقرار الجزائر.
وأضاف المسؤول ذاته: “هناك العديد من الصفحات التي ثبت أنها تُسير من الخارج همها الوحيد وهم من يدفعون لأصحابها بالعملة الصعبة اختلاق مشاكل في بلادنا”.
وأبرز منذر بودن، في تصريحات إعلامية، أن الحكومة والناقلين إخوة.
وأشار المتحدث ذاته، إلى أن الجزائري حر وسيبقى حرا، وكل مواطن ومسؤول يبقى فخورا بجزائريته.
ويرى السياسي ذاته، أنه يحق للجميع الاختلاف حول الإجراءات والقوانين، لكن الاختلاف يجب أن يبقى في إطار ذلك الموضوع فقط.
كما يرى بودن أن الإضراب ظاهرة صحية وحق لكل مواطن، مشددا على أن الخدمة العمومية لا يجب أن تتضرر.
وتتزامن تصريحات منذر بودن مع إضراب الناقلين الخواص وكذا مع تأكيد الهيئة الوطنية للوقاية من الجرائم المتصلة بتكنولوجيات الإعلام والاتصال ومكافحتها، تسجيل منشورات عبر منصات التواصل الاجتماعي، وصفتها بالتخريبية.
وأكدت الهيئة في بيان لها، أن هذه المنشورات تابعة لأشخاص متواجدين بالخارج ومعروفين بعدائهم تجاه الجزائر، لتحريض التجار على القيام بإضراب غدا الخميس بغرض المساس باستقرار البلاد.
وأوضحت الهيئة ذاتها، أن المنشورات تم رصدها على حسابات وصفحات تابعة لأشخاص في المغرب وفرنسا وبريطانيا وكندا، وأن مصالحها المختصة قامت بالتحريات التقنية اللازمة للتأكد من طبيعتها التخريبية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين