أعربت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، عن قلقها من تدهور الوضع الصحي لـ23 موقوفا من الحراك بسجن الحراش.
وقالت الرابطة في بيان لها: “تم الإبلاغ عن أول عمليات إجلاء طارئة إلى المستشفى من سجن الحراش، من بين 23 سجينًا من الحراك رهن الحبس الاحتياطي منذ 7 أبريل 2021 والمضربين عن الطعام لمدة 8 أيام حتى الآن”.
وطالبت المنظمة الحقوقية السلطات المسؤولة بالإفراج عن الموقوفين الذين دخلوا في إضراب عن الطعام بالسجن لمدة تناهز 10 أيام.
وحملت الرابطة “السلطات السياسية والقضائية المسؤولية عن أي تطور مؤسف للوضع” منبهة إلى احتمال “تكرار فاجعة فقدان سجناء الرأي محمد تامالت وكمال الدين فخار، إثر إضرابهم عن الطعام”.
وكشفت اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين، اليوم الخميس، جدولة ملف الـ23 موقوفا أمام غرفة الاتهام لدى مجلس قضاء الجزائر لجلسة 21 أفريل 2021.
وأوقف 24 شخصا في الثالث من أفريل بتهمة “المساس بسلامة وحدة الوطن والتجمهر غير المسلح” وذلك خلال محاولة نشطاء من الحراك التظاهر وسط العاصمة.
وفي 7 أفريل، دخل 23 موقوفا في إضراب عن الطعام بسجن الحراش احتجاجا على اعتقالهم بسبب خروجهم في مسيرة “سلمية” بالعاصمة.








