في خطوة حاسمة وغير مسبوقة، أعلنت جامعة المسيلة شطب 129 طالبا في طور الدكتوراه، بعد استنفادهم جميع التسجيلات القانونية والتمديدات الممكنة، وانقطاعهم التام عن أعمالهم البحثية.
وأوضحت نيابة التكوين العالي في بيان لها، أن المعنيين تمت مراسلتهم طيلة السنة الماضية بمختلف الوسائط دون أي رد أو تجاوب، ما دفع الجامعة إلى اتخاذ القرار بعد استنفاد كل الحلول الممكنة.
وفي تصريح له عقب هذه الخطوة، أكد مدير جامعة المسيلة، البروفيسور عمار بودلاعة، أن قرار الشطب نهائي ولا رجعة فيه.
وأشار بودلاعة إلى أن بعض الطلبة مسجلون في الدكتوراه منذ أكثر من 20 سنة، رغم أن النظام (LMD) يحدد مدة خمس سنوات، ويمنح طلبة النظام الكلاسيكي ست سنوات.
وشدد المتحدث على أن الجامعة وفّرت كل الإمكانيات والظروف لمرافقة الطلبة في إتمام أبحاثهم، ومنحتهم مهلة إضافية تجاوزت السنة والنصف، دون أن تتلقى أي تطمينات أو خطوات عملية من طرفهم.
وأوضح مدير جامعة المسيلة، أن هذا القرار تم بالتنسيق مع الوزارة الوصية، ضمن خطة وطنية تهدف إلى تطهير قوائم طلبة الدكتوراه، وحثّهم على استكمال بحوثهم في الآجال المحددة.
وأكد المسؤول ذاته، أن استمرار تسجيل طلبة غير نشطين يعيق فتح مسارات جديدة في طور الدكتوراه ويؤثر سلبًا على برمجة مسابقات التكوين.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين