يقترب المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش من حسم مستقبله على رأس الجهاز الفني للمنتخب الجزائري، بعدما تلقى إشعارا رسميا من الاتحاد الجزائري لكرة القدم بشأن استمراره.

ويقدم رده النهائي خلال الأسبوع المقبل، وفقًا لما كشفه موقع “وين وين“.

وأوضح المصدر أن الاتحاد الجزائري قرر الإبقاء على بيتكوفيتش مدربا لـ”الخضر”، مع الحفاظ على عضوي طاقمه الإيطالي، مدرب الحراس غيدو ناني، والمعد البدني باولو رونغوني.

وأضاف أن المدرب السويسري أكد استلامه للمراسلة الرسمية، مشيرا إلى أنه سيدرس المقترح بالتنسيق مع محاميه قبل إبلاغ الاتحاد بقراره النهائي، سواء بالموافقة أو الرفض، منتصف الأسبوع المقبل.

وفي حال موافقته، سيواصل بيتكوفيتش مهامه مع المنتخب بداية من شهر أوت المقبل، بعد انتهاء عطلته الصيفية، فيما سيضطر الطرفان، في حال رفضه، إلى التفاوض لإنهاء العقد الممتد حتى عام 2028 بالتراضي، تمهيدا لبدء الاتحاد رحلة البحث عن مدرب جديد، يرجح أن يكون أجنبيا.

وكانت اللجنة التقنية التابعة للاتحاد الجزائري قد أوصت بالإبقاء على بيتكوفيتش، لكنها اشترطت إجراء تعديلات على جهازه الفني، أبرزها الاستغناء عن المساعدين دافيد موراندي ونبيل نغيز، مع تعيين مدرب مساعد جزائري، إلى جانب استحداث منصب مدير رياضي يتولاه لاعب دولي سابق.

ويأتي هذا التطور بعد الانتقادات التي تعرض لها المدرب السويسري إثر الأداء غير المقنع للمنتخب الجزائري في كأس العالم 2026، رغم بلوغ “الخضر” الدور الثاني قبل الخروج أمام سويسرا.

ومنذ توليه تدريب المنتخب في فيفري 2024، قاد بيتكوفيتش الجزائر في 33 مباراة، حقق خلالها 23 انتصارا، مقابل 5 تعادلات و5 هزائم، وفقا لإحصائيات موقع “ترانسفير ماركت”.