ارتفعت حصيلة الشهداء في قطاع غزة منذ يوم السبت إلى 15 شخصًا، بينهم ثلاثة أطفال وامرأة، وفق مصادر طبية، في ظل استمرار الغارات الجوية وعمليات التوغل البري التي ينفذها الجيش الإسرائيلي، لا سيما في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.

وشهدت مناطق متفرقة من القطاع قصفًا استهدف شققًا سكنية وتجمعات للمواطنين وخيامًا تؤوي نازحين، فيما تركزت الضربات على مدينة غزة، مخلفة أضرارًا مادية واسعة وحالة من الذعر بين السكان، خاصة الأطفال والنساء، تزامنًا مع نزوح عشرات العائلات من حي الزيتون.

وقال المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، إن قصفًا مدفعيًا إسرائيليًا استهدف خيمة للنازحين شرقي حي الزيتون، ما أسفر عن انتشال جثة امرأة، فيما لا يزال ثلاثة أشخاص في عداد المفقودين.

كما تعرضت مناطق في حي التفاح والمحافظتين الوسطى والجنوبية لقصف مدفعي، بينما استهدفت غارة إسرائيلية شقة سكنية في حي النصر غربي مدينة غزة، ما أدى إلى إصابة عدد من الأشخاص، بعضهم في حالة خطيرة، بحسب مصادر في مستشفى الشفاء.

وكانت هجمات إسرائيلية يوم السبت قد أسفرت عن استشهاد 11 شخصًا، بينهم ثلاثة أطفال ووالدتهم ووالدهم، فيما نجا طفل واحد من الأسرة لوجوده خارج المنزل وقت الغارة، وفق الدفاع المدني في غزة.

من جهته، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن إحدى الغارات استهدفت “عنصرًا من حماس“، مشيرًا إلى أنه يواصل تقييم نتائج العملية.

ويأتي هذا التصعيد رغم سريان اتفاق لوقف إطلاق النار منذ أكتوبر الماضي، في وقت تؤكد فيه وزارة الصحة في غزة أن أكثر من 1030 فلسطينيًا استشهدوا منذ بدء تنفيذ الاتفاق، بينما تجاوز إجمالي ضحايا العمليات العسكرية الإسرائيلية في القطاع منذ أكتوبر 2023 73 ألف شهيد، إضافة إلى أكثر من 173 ألف مصاب، وفق بيانات الوزارة.