بحث رئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، كمال مولى، مع القائم بالأعمال بسفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر، مارك شابيرو، آفاق تعزيز التعاون الاقتصادي وتجسيد شراكات قوية ومستدامة بين المؤسسات الجزائرية والأمريكية.

وجاء ذلك خلال لقاء جمع الطرفين، خُصص لبحث فرص تطوير العلاقات بين مجتمعَي الأعمال في البلدين، وفتح آفاق جديدة أمام المؤسسات الاقتصادية الجزائرية بما يخدم مصالح الطرفين.

وأوضح مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، في بيان له، أن اللقاء تناول آفاق تجسيد شراكات قوية ومستدامة بين المؤسسات الاقتصادية في الجزائر والولايات المتحدة، بما يعزز التعاون والاستثمار ويدعم توسيع مجالات العمل المشترك.

كما شكّل اللقاء فرصة لتقييم المشاركة الجزائرية في قمة الاستثمار الأمريكية «SelectUSA»، التي احتضنتها ولاية ماريلاند الأمريكية شهر ماي الماضي، والتي شارك فيها مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري ضمن مساعيه لتعزيز حضور المؤسسات الجزائرية في الفعاليات الاقتصادية الدولية.

وأكد المجلس مواصلة التزامه ببناء جسور التعاون الدولي، بما يساهم في دعم نمو الاقتصاد الوطني وفتح آفاق جديدة أمام المؤسسات الجزائرية للولوج إلى الأسواق العالمية.

ويأتي هذا اللقاء في إطار جهود مجلس التجديد الاقتصادي لتوسيع شبكة الشراكات الدولية للمؤسسات الجزائرية، وتعزيز حضورها في الأسواق الخارجية، إلى جانب استكشاف فرص التعاون والاستثمار مع شركاء اقتصاديين دوليين.