أحصت الجزائر أكثر من 2.8 مليون مصاب بداء السكري أي ما يعادل 14.4 بالمائة من السكان البالغين.
وقال وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عبد الرحمان بن بوزيد تعليقا على هذه الأرقام، إن المرض أصبح يشكل مشكلة حقيقية على الصحة العمومية.
وأضاف بن بوزيد في كلمة له اليوم الأحد، خلال إشرافه على فعاليات إحياء اليوم العالمي لداء السكري، أنه تم إقرار الداء كمرض مزمن ومعيق، يعرض الأسر والدول إلى مخاطر جسيمة.
وكشف الوزير ذاته، أن داء السكري من نوع 2 هو مشكلة حقيقية للصحة عبر العالم، حيث بلغ عدد الأشخاص البالغين المصابين بهذا الداء عبر العالم أكثر من نصف مليار شخص.
ويتوقع أن يبلغ عدد الأطفال والمراهقين المصابين بهذا الداء مطلع 2030 قرابة 700 مليون مصاب عبر العالم.
وبينت آخر الإحصاءات المتعلقة بتفشي الداء في أوساط الجزائريين عموما أن 3.4 ملايين جزائري معنيون بالداء الذي يؤدي بعد 10 إلى 15 سنة من الإصابة إلى مضاعفات صحية خطيرة، منها أمراض الكلى والقلب والشرايين ومشكل وجود الشحم في الكبد وكذا أمراض العيون ومنها العمى، علما أن منها ما يؤدي إلى موت المصاب.
يشار إلى أن نفقات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي الموجهة للتكفل بالداء تشكل نسبة 28 بالمائة من النفقات العامة للصندوق ذاته، أو ما يمثله بلغة الأرقام مبلغ 54 مليار دج، من بينها 29 مليار دج موجهة للعلاج بالأنسولين و14 مليار دج لاقتناء شرائح قياس نسبة السكر في الدم.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين