نُقل الوزير الأول الأسبق أحمد أويحيى، صبيحة اليوم الخميس، من سجن القليعة إلى سجن العبادلة بولاية بشار وذلك بعد صدور أحكام نهائية في حقه.
وكشفت صحيفة الوطن الناطقة باللغة الفرنسية، نقل أويحيى إلى العبادلة على غرار نقل محي الدين طحكوت وعلي حداد إلى سجن باتنة وخنشلة على التوالي.
وتعتمد مديرية مصلحة السجون هذه الخطوات مع جميع المساجين وليس فقط مع رجالات بوتفليقة، حيث يتم نقل المساجين في العاصمة إلى سجون أخرى بعد صدور أحكام نهائية في حقهم، وذلك بسبب وجود سجن واحد فقط وهو سجن الحراش الذي بات مخصصا للمسجونين احتياطيا.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين