كشف الناشط السياسي رشيد نكاز، خضوعه لعملية جراحية طارئة في الجزائر، وذلك بعد تعطل حصوله على التأشيرة الأمريكية “السائح B1”.
ووفق ما نشر نكاز عبر حسابه الرسمية على فايسبوك، يستعد هذا الأخير إلى التوجه للولايات المتحدة الأمريكية لإجراء أول عملية جراحية له بسبب مرض “داء البو ليبات الأنفي الحاد”.
وأكد نكاز، أن المرض دمر بالفعل ما يقارب 20٪ من أعصابه البصرية، وتسبب في فقدانه لنصف سمعه، ومنعه من التنفس من أنفه بنسبة 100٪ بعد أن قضى 1200 يوم بين السجن والإقامة الجبرية والمنع من مغادرة التراب الوطني ISTN.
وأشار نكاز أن العدد الكبير من الطلبات، دفعت بسفارة الولايات المتحدة في الجزائر بعدم منحه “تأشيرة مستعجلة B1” للعلاج الفوري في كاليفورنيا.
وأصدر رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، قراراً يقضي برفع حظر مغادرة الأراضي الجزائرية، عن الناشط السياسي رشيد نكاز.
وجاء في صفحة الناشط السياسي، “قبل 30 يومًا، استفاد رشيد نكاز للمرة الثالثة خلال سنتين من عفو استثنائي “على أساس إنساني” من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون من أجل السفر إلى الخارج للعلاج بسبب خطورة وضعه الصحي (مشاكل البروستات والسمع والجهاز التنفسي)”.
وغادر رشيد نكاز السجن مطلع السنة الجارية، بعد أن وجه رسالة إلى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أعلن فيها التوقف عن نشاطه السياسي بشكل نهائي، بسبب ظروفه الصحية ورغبته في الالتحاق بعائلته التي تعيش في الولايات المتحدة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين