أعلنت القيادة العامة السورية الجديدة، أن قائدها أحمد الشرع توصّل إلى اتفاق مع “الفصائل الثورية” يقضي بحلّ جميع الفصائل ودمجها تحت مظلة وزارة الدفاع.
وجاء في بيان القيادة أن هذه الخطوة تأتي في إطار إعادة هيكلة المؤسسة العسكرية وتعزيز وحدة القرار العسكري والأمني في البلاد.
وذكرت تقارير إعلامية أن الاتفاق يهدف إلى إنهاء حالة التشتت بين الفصائل المسلحة وتوحيد جهودها تحت قيادة مركزية، بما يعزّز الاستقرار الداخلي ويكرّس سيادة القانون.
وتطرقت القيادة إلى البدء بسحب السلاح الثقيل وتجهيز أماكن مخصصة لعملية جمع الأسلحة التابعة للنظام السابق.
وأوضحت المصادر أن وزارة الدفاع ستشرف على تنظيم الأفراد والأسلحة وفق القوانين العسكرية، مع توفير برامج تدريبية لدمج المقاتلين ضمن الجيش الجديد.
والأحد الماضي، أكد أحمد الشرع خلال مؤتمر صحفي في دمشق مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، أنه سيعلن قريبا تشكيل وزارة الدفاع.
وأشار الشرع إلى أن لجنة من قيادات عسكرية ستتولى رسم هيكلية الجيش، وبعدها ستعلن الفصائل عن حل نفسها.
وشدد على أن القيادة السورية الجديدة لن تقبل بوجود سلاح خارج إطار الدولة.
وفي تصريح سابق، قال القائد العسكري لهيئة تحرير الشام مرهف أبو قصرة إن جميع الفصائل ستنضوي تحت مؤسسة عسكرية واحدة، وستلتزم الهيئة بحل جناحها العسكري.
وشهد اجتماع دمشق مشاركة قادة من شمال وجنوب ووسط سوريا، من بينهم حركة أحرار الشام والجبهة الشامية وصقور الشام باستثناء أحمد العودة قائد اللواء الثامن الذي غاب عن الاجتماع.
وفي 8 ديسمبر، أعلنت المعارضة السورية سيطرتها على العاصمة دمشق بعد انسحاب قوات النظام، لينتهي حكم عائلة الأسد الذي دام 53 عاما.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين