أعلنت وزارة التربية الوطنية أن الانتقال إلى السنة الثانية ابتدائي، يكون آليا لكل تلميذ تابع دراسته بصفة منتظمة في السنة الأولى.
جاء ذلك وفق مراسلة موجهة إلى مديري التربية على مستوى الولايات، تخص التقويم البيداغوجي لمرحلة التعليم الابتدائي.
وأكدت الوزارة اعتماد أنماط التقويم البيداغوجي، من خلال التقويم المستمر، وهو تقويم يتم بالتوازي مع عملية التعلّم، ويهدف إلى تثمين مجهود المتعلم مهما كانت طبيعته وشكله، ويخص اللغات والرياضيات دون سواها.
ويتعلق التقييم المستمر، في اللغات، بأنشطة التعبير والتواصل الشفوي، والقراءة والمحفوظات، والكتابة والإملاء، في الطور الأول، مقابل، أنشطة التعبير والتواصل الشفوي، والقراءة والمحفوظات، والإنتاج الكتابي في الطورين الثاني والثالث.
أما في الرياضيات، فيخص ميادين الأعداد، والحساب، والمقادير والقياس، وتنظيم المعطيات، والفضاء والهندسة، حيث تمنح علامة عددية، لتقييم كل هذه الأنشطة والميادين، بالاعتماد على مشاركة التلميذ في القسم، والإجابة على الأسئلة، والالتزام بالتعليمات، وإنجازه المهمات فرديا أو
ثنائيا أو ضمن فريق، اضافة الى كل المنتجات الكتابية المنجزة في كراس القسم، ومختلف الدفاتر المخصصة لإنجاز الأنشطة، والمشاريع المنجزة.
وترفق العلامة العددية، بملاحظات نوعية، تعبر عن النتائج المحققة، وكذا الصعوبات المسجلة من أجل معالجتها.
وبخصوص الاختبارات الفصلية، يخصص اختبار فصلي واحد، لكل مادة من المواد المقررة في مرحلة التعليم الابتدائي، حسب رزنامة محددة، ويكون تقييم تلاميذ السنة الأولى ابتدائي، في الفصل الأوّل، على شكل ملاحظات وصفية نوعية، تعكس مستوى اكتساب المهارات الأساسية المرتبطة بتعلم كل مادة، والصعوبات التي تعترض التلاميذ للتكيف والانسجام مع مختلف متطلبات التعلم.
وعلى هذا الأساس، عدلت كشوف تقييم النتائج الفصلية، في الابتدائي على مستوى الأرضية الرقمية للوزارة، ليكون الانتقال إلى الثانية ابتدائي، آليا لكل تلميذ تابع دراسته بصفة منتظمة في السنة الأولى.
و يحسب معدل التقويم المستمر للمادة، بجمع علامات الأنشطة أو الميادين المعنية بالتقويم المستمر، قسمة عدد الأنشطة أو الميادين.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين