كشف رئيس الوكالة الوطنية للأمن الصحي البروفيسور صنهاجي أن الجزائر لم تبلغ الذروة بعد، غير أن الوضع الوبائي ينذر بأننا في قاعدة منحى الموجة الرابعة.

وأوضح البروفيسور، خلال استضافته بموقع “الشعب” اليوم الأربعاء، أن ارتفاع عدد الإصابات، وارتفاع حالات الاستشفاء، من أهم مؤشرات الموجة الرابعة.

وتحدث صنهاجي عن منحى الإصابات بكورونا في الجزائر الذي عرف ارتفاعا، موضحا أن “هذا الارتفاع في حالات الإصابة لا يعني أننا وصلنا الذروة”.

وقال رئيس الوكالة الوطنية للأمن الصحي “نتحدث عن ذروة عند تسارع عدد الإصابات وتضاعفها كل 5 أيام، مع تضاعف حالات الاستشفاء، وعندما تستقر وتعود لتتراجع”.

التلقيح يقلل من عدد الوفيات

قال رئيس الوكالة الوطنية للأمن الصحي البروفيسور صنهاجي إن عدد الوفيات غالبا ما يتصاعد مع ارتفاع عدد الإصابات، لكن التلقيح بكثافة أحدث خللا في هذه العلاقة المتوازية.

واستدل صنهاجي بتجربة فرنسا، التي بلغ فيها عدد الإصابات حوالي 50 ألف إصابة يوميا، وانخفض عدد الوفيات بنسبة 90%.

في هذا الصدد، قال البروفيسور، “إن المجتمعات الأوروبية لقحت بصفة معتبرة، صحيح هناك تصاعد في عدد الإصابات، لكن التلقيح يُجنب الوفيات”.

الأولوية لمواجهة “أوميكرون”

وأكد صنهاجي أن تسجيل أول حالة “أوميكرون” في الجزائر يجعلها تعيش أزمتين في أزمة واحدة.

وأوضح المتحدث أن الأزمة الأولى هي تسيير الوضع الناتج عن متحور “دالتا” الذي لم نبلغ بعد ذروته، والأزمة الثانية تتمثل في توقع وإدارة انتشار متحور “أوميكرون”.

في هذا السياق، نبه البروفيسور إلى أهمية أن لا يكون هناك تداخل بين تسيير الأزمتين، مشيرا إلى ضرورة إعطاء الأولوية للمتحور الجديد.

وقال صنهاجي إنه ثبت أن “دلتا” أخطر، والحل الوحيد هو التلقيح بكثافة.

في الصدد ذاته، قال صنهاجي إن المتحور الجديد يمكن أن يكون “نعمة” علينا، بإحداثه نوعا من “المناعة الجماعية الطبيعية”، حسب المعطيات الحالية.