توصلت دراسة نشرتها مستشفيات باريس إلى نتائج وصفت بالمذهلة عن فوائد مادة النيكوتين في مواجهة فيروس كورونا (كوفيد19).
ومادة النيكوتين هي من بين المكونات الرئيسية التي تدخل في صناعة السجائر وتجعل الشخص يدمن على التدخين.
وأطلق الدراسة باحثون يعملون في مستشفى لابتيي سال بتريير في باريس برفقة مختص في علم البيولوجيا العصبية وعضو في أكاديمية العلوم الفرنسية جان بيير شانجو، بحسب فرانس 24.
وأظهرت الدراسة أن المدخنين مثل المعتقلين والمرضى العقليين، لم يصابوا بشكل كبير بجائحة كورونا المستجد، ما قد يعني بأن التدخين يحمي من الإصابة بالفيروس.
وفي مارس الماضي، أكدت منظمة الصحة العالمية أن التدخين لا يقي من المرض و”إنما في الواقع التدخين يؤدي إلى الوفاة، والأشخاص الذين يعانون من حالات مرضية كامنة من الممكن أن تتفاقم بسبب التدخين، وهم الأكثر عرضة للإصابة بمرض كورونا (كوفيد19).
التدخين لا يقي من مرض #كوفيد_19.
في الواقع التدخين يؤدي إلى الوفاة.
والأشخاص الذين يعانون من حالات مرضية كامنة من الممكن أن تتفاقم بسبب التدخين، هم الأكثر عرضة للإصابة بمرض كوفيد-19 الوخيم.موارد المعلومات عن #COVID19https://t.co/IisGDZegCc pic.twitter.com/62JJQpWqZD
— WHO EMRO (@WHOEMRO) March 16, 2020
وأكدت الدراسة الفرنسية الحديثة أن التبغ ليس هو الذي يقي من فيروس كورونا بل مادة النيكوتين ذاتها.
وأجريت هذه الدراسة على 500 شخص أصيبوا بعدوى كورونا (كوفيد19)، 350 منهم نقلوا إلى المستشفى وظلوا هناك عدة أيام في حين تمت معالجة 150 آخرين عبر استشارات طبية دون أن يقضوا أياما في المستشفى.
وقال الطبيب زهير عمورة الذي شارك في الدراسة إن ” الدراسة أظهرت أن 80 بالمائة من المدخنين تعافوا وأن نسبة الإصابات لم تتعد 5 بالمائة فقط في أوساط هذه الفئة من المرضى”.
ورغم هذه النتائج دعا معدو الدراسة إلى توخي الحذر وعدم التدخين، “لأن التدخين آفة اجتماعية والنيكوتين مادة تجر المدخن إلى الإدمان”.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين