باشرت الجماهير الجزائرية حملة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، من أجل إعادة مباراة الجزائر والكاميرون، الملعوبة سهرة الثلاثاء، لحساب إياب الدور الفاصل من تصفيات كأس العالم قطر 2022.
وخصص ناشطون كثر وصفحات عدة، على منصات التواصل الاجتماعي وسما طالبوا بتداوله بقوة، من أجل الضغط لإعادة مباراة الجزائر والكاميرون، التي شهدت خسارة قاسية وغير منتظرة تماما، للمنتخب الجزائري أمام ضيفه منتخب الكاميرون.
واستند الجزائريون المبادرون بالحملة، إلى ما وصفوه بالظلم التحكيمي الكبير الذي طال كتيبة “محاربي الصحراء”، من قبل الحكم الغامبي باكاري غاسما، في عقر دارها وأمام جماهيرها، وتحت أعين الملايين ممن شاهدوا اللقاء.
ورأت تلك الفئة أن الحكم باركاري غاساما “ذبح” المنتخب الجزائري، بأدائه السيئ جدا في إدارة لقاء إياب الدور الفاصل، وحرم الملايين من عشاق كتيبة “الخضر”، من مشاهدة لاعبيها يصولون ويجولون في ملاعب قطر “المونديالية”.
وجاءت الحملة كنداء مباشر لهيئة “فاف”، بوجوب التحرك سريعا لتقديم طعن إلى نظيرتها الدولية في نتيجة المواجهة، وتضمين الطعن بما وصفوها “مجازر تحكيمية”، ارتكبها الحكم الغامبي، الذي رأوه منحازا بشكل فاضح لمنتخب الكاميرون.
واستند المطالبون بإعادة مباراة الجزائر والكاميرون، إلى ما حدث مع مباراة منتخب السنغال ومنافسه منتخب جنوب إفريقيا سنة 2017، في تصفيات كأس العالم روسيا 2018.
وكانت الاتحادية الدولية للعبة، قد رضخت للمطالب الشديدة من قبل السنغاليين، الذين كافحوا لإعادة تلك المواجهة، التي منح فيها الحكم جوزيف لامبتي ضربة جزاء غير شرعية لمنتخب جنوب إفريقيا.
وفي سياق الحادثة قدم الاتحاد السنغالي لكرة القدم، طعنا لمحكمة التحكيم الرياضي “تاس” وقتها، بسبب الظلم التحيكمي الواضح، الذي تعرض له من قبل الحكم الغاني جوزيف لامبتي في مباراة جنوب إفريقيا، لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة.
وبعد قبول المحكمة طعن السنغاليين، بسبب ثبوت تورط الحكم الغاني وانحيازه لمنتخب جنوب إفريقيا، قررت “فيفا” إعادة المباراة، التي أحيت آمال كتيبة “أسود الترنغا” في مشوارهم لاقتطاع تأشيرة “مونديال” روسيا”، وهو ما حدث في نهاية المطاف.
وسُلطت عقوبة الإيقاف لمدى الحياة على الحكم الغاني جوزيف لامبتي، الذي كان متورطا أيضا في قضايا متعلقة بالتلاعب بنتائج المباريات في القارة الإفريقية.
وبخصوص مواجهة “تشاكر”، فقد أحدثت حملة المطالبة بإعادة مباراة الجزائر والكاميرون، انقساما في آراء الجماهير الجزائرية، إذ رأت فئة أولى أنها لن تعاد، قائلين بضعف هيئة “فاف” على الصعيد الدولي والإفريقي.
حين نفى #عمارة قبل أسبوع احتمال وجود الكولسة ضد الجزائر في مباراتيها أمام الكاميرون,, هل حقا لا دخل للكواليس في إقصاء #الجزائر؟ pic.twitter.com/0qKhCbIjLy
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) March 30, 2022
وتشبثت فئة ثانية بأمل إعادة موقعة المنتخب الجزائري وضيفه الكاميروني، في حال بذلت “فاف” جهودا كبيرة من أجل ما صفوه بالحق المنزوع من المنتخب الجزائري، من قبل الحكم “المنحاز” باغاري غاساما.


