بعد أن شهدت بعض ولايات الجزائر تساقطا غزيرا للأمطار، تفاءل المواطنون بخصوص انتهاء أزمة انقطاع مياه الحنفيات.
في هذا الصدد قال المدير المركزي للوكالة الوطنية للسدود الوردي بن علي، إن تساقط الأمطار ساهم في امتلاء السدود ببطء، لافتا إلى أن الأمطار تساقطت في المناطق الحضرية أين لا وجود للسدود.
وأكد الوردي بن علي لدى نزوله ضيفا على قناة “الشروق”، أن امتلاء السدود مقترن بامتلاء المياه الجوفية والآبار.
وكشف المتحدث، امتلاء السدود بنسبة 34 بالمائة وطنيا، مشيرا إلى أن النسبة تختلف من منطقة إلى أخرى، حيث امتلأت السدود في الناحية الشرقية بنسبة 57 بالمائة، فيما امتلأت السدود بالمنطقة الغربية بحوالي 20 بالمائة، بينما لم تمتلئ السدود الوسطى إلا بنسبة 10 بالمائة.
وعلى صعيد آخر، أوضح بن علي أن السدود ليست الممول الأساسي للمياه لمنطقة الجزائر العاصمة التي تفتقر إلى وجود السدود كونها منطقة حضرية، إذ تعتمد السلطات على المياه الجوفية وتحلية مياه البحر.
ولفت المسؤول ذاته إلى أن 70 بالمائة من مياه السدود يتم استغلالها في القطاع الفلاحي.
وساهمت كميات الأمطار التي شهدتها العديد من الولايات في الأيام الأخيرة، في ارتفاع منسوب المياه المخزنة عبر 75 سدا.
يذكر أن الوكالة الوطنية للسدود والتحويلات أكدت مؤخرا، أن 10 بالمائة من السدود سجلت نسبة امتلاء تفوق 80 %، فيما بلغت نسبة امتلاء 46 سدا نسبة أقل من 30 %.
من جهته كشف مدير الاستغلال بالديوان الوطني للتطهير، صالح لحلاح، أن الأمطار الغزيرة التي تهاطلت مؤخرا على العاصمة تساوي المعدل الشهري لتساقط الأمطار.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين