أفادت وسائل إعلام ليبية نقلاً عن وكالة “نوفا” الإيطالية، أنباء عن مساع رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، عبد الحميد الدبيبة، لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.
ووفق ذات المصادر، فإن الدبيبة يعمل لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، مقابل البقاء في السُلطة، في ظل الصراع القائم على الحكم بين الفرقاء الليبيين.
وقالت وكالة “نوفا” الإيطالية، أن رئيس الحكومة الليبية طلب دعم الولايات المتحدة للبقاء في السُلطة، مقابل تطبيع العلاقات مع إسرائيل.
الجزائر تتوعد بدعم حكومة الوحدة الوطنية في #ليبيا عسكريا في حال عسكرة الأزمة الليبية.. تابع التفاصيل pic.twitter.com/1xMiBiq7FK
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) May 4, 2022
وكشف المصدر ذاته، أن الدبيبة أمر بتشكيل فريق خاص للتنسيق مع إسرائيل، في وقت أدان مجلس الدولة الليبي زيارة وزير العمل ورئيس غرفة التجارة والصناعة إلى الأراضي المحتلة.
وجاء في بيان لمجلس الدولة الليبي، أن موقف ليبيا من القضية الفلسطينية واضح، كما رفض زيارة مسؤولين من ليبيا إلى الضفة الغربية بموافقة سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
وحذر مجلس الدولة الليبي في بيانه من أن تكون هذه الزيارات تمهيداً لمراحل أخرى في التعامل مع الكيان الصهيوني.

في حين أشارت وكالة “نوفا” الإيطالية، لقاء أحد المقربين من، عبد الحميد الدبيبة، بمُمثلين عن الموساد، وطلب دعم الولايات المتحدة لبقاء حكومة الدبيبة في السلطة.
وذكر المقرب من الدبيبة أن الأخير طلب تأجيل الانتخابات الرئاسية، بحجة عدم توفر الظروف الملائمة لإجرائها، مُقابل تطبيع العلاقات مع تل أبيب، وفق المصدر ذاته.
يأتي ذلك في وقت، تواصل الجزائر مساعيها الحثيثة لحل الأزمة الليبية، من خلال الدعوة لإجراء انتخابات رئاسية يختار من خلالها الشعب الليبي رئيساً للبلاد وإنهاء الحرب.
وكان أن صدام حفتر نجل اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، قد زار إسرائيل سنة 2021 سعيا لعلاقات دبلوماسية من أجل الحصول على المساعدة العسكرية، وفق ما ذكرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين