نشر المعلّق الجزائري في قنوات بي ان سبورتس، حفيظ دراجي، خريطة لشمال غرب إفريقيا قبل الاستعمار الفرنسي للجزائر بسنوات قليلة، وهو أمر أثار ذباب المخزن الذي تهجّم عليه.
وتظهر الخريطة التي نشرها دراجي في حسابه على موقع إنستغرام، الصحراء الغربية كمستعمرة إسبانية وقتها، ناهيك عن أراضي أخرى كانت تاعبة للجزائر وقتها وصارت الآن ضمن الأراضي المغربية، بسبب التقسيم الفرنسي بعد احتلال الجزائر.
ويعود تاريخ الخريطة التي نشرها حفيظ دراجي إلى سنة 1805، ويتبين جيدا من خلالها أن مدينة وجدة كانت تابعة للجزائر.
Voir cette publication sur Instagram
وجاء في التدوينة: “خارطة فرنسية لشمال غرب إفريقيا تعود إلى سنة 1805، وتوضح حدود الجزائر القارة قبل الاحتلال الفرنسي للجزائر سنة 1830.
وواصل النظام المغربي تحرشاته بسيادة الجزائر، بشكل يتناقض مع تصريحات الملك محمد السادس الذي يتودّد بخطاباته للجزائر ويحشد مسؤوليه لاستفزازها.
وفي هذا الصدد، زعمت مديرة الوثائق الملكية، بهيجة السيمو، في تصريحات خصّت بها وكالة الأنباء الرسمية بالجارة الغربية، أنها تمتلك وثائق وخرائط تثبت أن الصحراء الشرقية (تندوف وبشار) والصحراء الغربية، أراضٍ مغربية.
وطعنت بهيجة السيمو، في الوحدة الترابية للجزائر، ودعت الصحفيين المغربيين إلى حشد أقلامهم للترويج لـمغربية الصحراء المزعومة.
ويُعتبر هذا التصريح خطيرا، كونه صادر عن جهة مغربية رسمية، وورد في وكالة الأنباء الرسمية للمغرب.
يذكر أن الجزائر تشدّد على ضرورة احترام سيادتها ووحدتها الترابية وهو الأمر الذي كرّسه الدستور.
وتنصّ المادة الأولى من الدستور الجزائري على أن الجزائر جمهورية ديموقراطية شعبية وهي وحدة لا تتجزّأ.
للإشارة، تحتلّ المملكة المغربية الأراضي الصحراوية في الوقت الذي تساند فيه الجزائر الشعب الصحراوي على تقرير مصيره والظفر بحريته كون أراضيه تُعتبر آخر مستعمرة في القارة الإفريقية.








