وجهت الاتحادية الإفريقية لكرة القدم “كاف” إرسالية صادمة لاتحادية موزمبيق، أيامًا قبل مواجهة المنتخب الوطني الجزائري في تصفيات نهائيات منافسة كأس العالم 2026.

وكشفت اتحادية موزمبيق في بيان على موقعها الرسمي، أنها تلقت مذكرة رسمية من الاتحاد الإفريقي للعبة، تؤكد رفض الهيئة القارية استضافة منتخب موزمبيق مباريات دولية في ملعب زيمبيتو.

وقالت اتحادية موزمبيق إن الهيئة الإفريقية رفضت احتضان ملعب زيمبيتو مباريات دولية رفيعة المستوى على شاكلة تصفيات المونديال.

وجاء قرار الهيئة الإفريقية بعدما نفذت الأخيرة عمليات تفتيش بالملعب، يومي 17 و28 فبراير من العام الحالي، من أجل تفقد جاهزيته.

وبحسب البيان، فإن تقرير الاتحاد الإفريقي “كاف” اعترف ببعض التقدم المحرز في أشغال الصيانة، خاصة في حالة الكثير من مرفقات الملعب.

وأكد تقرير هيئة “كاف” أنه وبالرغم من ذلك التقدم المنجز، فإن سطح الملعب ما زال لا يلبي الحد الأدنى من المتطلبات اللازمة لاستضافة مباريات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم و”فيفا” من الفئة الثالثة.

وتابعت اتحادية موزمبيق في بيانها أن هيئة “كاف” قالت في مذكرتها إنه، بالإضافة إلى القضايا المتعلقة بحالة العشب، تم تحديد عيوب حرجة أخرى تتطلب تدخلاً عاجلاً.

وأكدت اتحادية موزمبيق لكرة القدم أنها، وفور تلقيها تقرير الهيئة الإفريقية، أحالته على الفور إلى السلطات المختصة للتحليل واتخاذ الإجراءات العاجلة والتدابير اللازمة.

وعقد المجلس التنفيذي للاتحاد الموزمبيقي لكرة القدم، أمس الثلاثاء، يوم تلقيه مذكرة “كاف”، اجتماعًا طارئًا للبحث عن حلول فورية بشأن الجولة الخامسة من التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026.

وتسارع اتحادية موزمبيق الزمن للعثور على ملعب بديل خارج دولة موزمبيق، يكون معتمدًا من قبل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بحلول تاريخ 07 مارس 2025، بناءً على طلب هيئة إدارة كرة القدم القارية.

ومن المقرر أن يستضيف منتخب موزمبيق منافسه منتخب أوغندا، يوم 20 مارس الحالي، برسم الجولة الخامسة من تصفيات نهائيات منافسة كأس العالم 2026.

ويصطدم المنتخب الموزمبيقي بمضيفه منتخب الجزائر يوم الـ24 من الشهر الحالي، ضمن مجريات الجولة السادسة من تصفيات المونديال.

وتُلعَب مواجهة الجزائر وموزمبيق في تمام الساعة العاشرة ليلًا، بملعب حسين آيت أحمد بمدينة تيزي وزو، في سهرة رمضانية ينتظرها الكثير من عشاق كتيبة “محاربي الصحراء”.