أعلنت وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة تجنيد مصالحها وفرق الخلايا الجوارية للتكفل النفسي بعائلات ضحايا حادث سقوط حافلة بوادي الحراش.

ووفق بيان للوزارة، جاءت هذه الخطوة بتوجيهات من الوزيرة صورية مولوجي، حيث رافق الأخصائيون النفسانيون والاجتماعيون وأطباء الخلايا الجوارية أسر الضحايا في هذه المحنة.

وقدّم المختصون الدعم النفسي والطبي لذوي الضحايا، فضلا عن مواساتهم والوقوف إلى جانبهم قصد التخفيف من وقع الصدمة، إلى جانب توزيع مساعدات عينية ومستزمات ضرورية.

وبخصوص المرحلة المقبلة، أكدت الوزارة أن فرق التضامن ستظل مجندة خلال الأيام القادمة لتنفيذ برنامج خاص بالتكفل بآثار ما بعد الصدمة.

وفي هذا السياق، أوضحت أن الأولوية ستُمنح للأقارب من الدرجة الأولى، لاسيما الأمهات والأزواج والأبناء المتضررين نفسياً من هذه الفاجعة.

وقد اهتزت الجزائر مساء الجمعة على وقع الحادث المأساوي، إثر سقوط حافلة من أعلى جسر إلى وادي الحراش، ما خلف 18 قتيلا و24 جريحا.

وقدّم رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون تعازيه الخالصة لعائلات الضحايا، معلنا حدادا وطنيا ليوم واحد مع تنكيس الراية الوطنية.