أكد وزير الأشغال العمومية فاروق شيعلي، أنه سيتم قريبا القضاء على مشكل الكثافة المرورية بولاية الجزائر العاصمة، وذلك من خلال إنجاز عدة مشاريع كبرى، ستعمل على تسهيل الحركة المرورية بالعاصمة.
وقال شيعلي خلال رده عن سؤال شفوي بالمجلس الشعبي الوطني، إن التأخر في إنجاز هذه المشاريع المتعلقة بإعادة تأهيل بعض الطرقات أو تحويلها إلى طرق مزدوجة، راجع لعدة أسباب يأتي على رأسها ورشات المشاريع السكنية الكبرى بالعاصمة.
وأوضح الوزير أنه من بين الأسباب التي أدت إلى تعطل مشاريع إنجاز الطرقات أو إعادة تأهيلها بالعاصمة، تلك الاجراءات المتخذة لنزع الملكية للمنفعة العامة، وكذا عدم كفاية الغلاف المالي المخصص لبعض المشاريع، وذلك بسبب الضائقة المالية التي تمر بها البلاد.
وذكر شيعلي، أن تعطل مشروع إعادة تأهيل الطريق الرابط ما بين أولاد فايت والسويدانية وبلاطو، كان بسبب الورشات الكبرى للمشاريع السكنية، مضيفا أنه تم التكفل بهذا الطريق مؤقتا في انتظار استكمال المشاريع السكنية.
وأضاف أن مشروع الطريق الجديد الرابط ما بين بئر خادم وخرايسية والدويرة وزرالدة، الذي بلغت نسبة أشغاله 45 بالمائة قد تعطل بدوره بسبب إجراءات نزع الملكية.
ودعا شيعلي، ولاية سكيكدة لكي تجعل من مشروع إعادة تأهيل الطريق الساحلي “سطورة” من أولى أولوياتها.
وقال الوزير، إن هذا الطريق يعد حاجزا هاما وواقيا من الهيجان البحري وهو معرض لخطر التآكل، لاسيما في جزئه المنخفض على مسافة 400 متر.
وأوضح أنه تم تجديد الدراسة المتعلقة بهذا المشروع التي انتهت سنة 2012 بتحديد تكلفة قدرها 4.5 مليار دج.
وردا على سؤال متعلق برفع التجميد عن مشاريع الطرق المزدوجة بولاية الأغواط، وكذا مشروع السكة الحديدية الرابطة ما بين الجلفة والبيض مرورا بأفلو، قال الوزير إن هذه المشاريع تعطلت بسبب الظروف المالية التي تمر بها البلاد.
وقال بخصوص مشروع ازدواجية الطريق الوطني رقم 23 الذي يعبر ولاية الأغواط على مسافة 155 كلم، إنه تم الانتهاء من الدراسة المتعلقة به في انتظار توفر الغلاف المالي.
وأوضح بخصوص مشروع ازدواجية الطريق رقم 47 الذي يربط ما بين أفلو والبيض وصولا لولاية النعامة، أنه سيتم التكفل به ريثما تتحسن الظروف المالية.
وأضاف حول مشروع السكة الحديدية الرابطة ما بين الجلفة والبيض مرورا بأفلو، أن الدراسات لاتزال جارية بخصوص هذا المشروع لاختيار المسلك الأمثل حيث أن الأول يمتد على مسافة 247 كلم فيما يمتد الثاني على مسافة 233 كلم.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين