أعرب وزير خارجية أوكرانيا ديميتري كوليبا، خلال تنشيطه لمؤتمر صحفي، رفقة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية رمطان لعمامرة، عن أمله في انتهاء الحرب في بلاده ليتمكن الطلبة الجزائريون من العودة لمزاولة دراستهم في الجامعات الأوكرانية في أحسن الظروف.
وعلى صعيد آخر، تقدّم ديميتري كوليبا، بتعازيه الخالصة إلى الجزائر، وبالخصوص إلى عائلة الطالب الجزائري محمد عبد المنعم، الذي توفّي في بداية الحرب في الأراضي الأوكرانية.
ولقي الطالب الجزائري محمد عبد المنعم طالبي، حتفه في أوكرانيا إثر قصف عسكري.
وكان من المنتظر أن ترسل السلطات الأوكرانية جثمان الفقيد إلى الجزائر، ليدفن في مسقط رأسه على الطريقة الإسلامية، قبل أن يعلن مدير الاتصال والإعلام بوزارة الخارجية، عبد الحميد عبداوي، استحالة استرجاع جثة الطالب الجزائري بسبب الأوضاع الأمنية في أوكرانيا.
في السياق، وعلى صعيد آخر، لم تسجَّل أية حالة وفاة أخرى بين أفراد الجالية الجزائرية في أوكرانيا.
وبالعودة إلى المؤتمر الذي نشطه لعمامرة مع نظيره الأوكراني، أجرت مجموعة الاتصال الوزارية العربية، برئاسة وزير الخارجية الجزائري، زيارة إلى العاصمة البولندية وارسو، أمس الثلاثاء، للقيام بمحادثات مع وزير الخارجية الأوكراني، دميترو كوليبا، وذلك عقب زيارة مماثلة قادت الوفد العربي إلى روسيا، في إطار جهود حل النزاع في أوكرانيا.
وعقدت المجموعة اجتماعا مع وزير خارجية أوكرانيا دميترو كوليبا، في إطار الجهود الرامية إلى المساهمة في حل الأزمة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين