توفي صباح اليوم الأربعاء، الرئيس الأسبق للمجلس الشعبي الوطني والنائب البرلماني الحالي السعيد بوحجة.
وكان بوحجة قد أدخل مستشفى مصطفى باشا قبل أيام بعد معاناته مع المرض.
وستشيع جنازة عضو المكتب السياسي لحزب جبهة التحرير الوطني، مساء اليوم بمقبرة العالية بمربع الشهداء، بينما سيكون العزاء ببيته في نادي الصنوبر بالعاصمة.
جدير بالذكر أن الراحل بوحجة، كان قد تعرّض شهر أكتوبر سنة 2018 إلى انقلاب من طرف حزبه جبهة التحرير الوطني وبقية الأحزاب الموالية بقيادة جمال ولد عباس ومعاذ بوشارب الذي خلفه فيما بعد على رأس الغرفة السفلية من البرلمان.
وتعود أسباب سحب الثقة من بوحجة وقتها عن طريق إغلاق مبنى المجلس بـ”الكادنة” إلى تعنّته ورفضه مساعي الجهات العليا لإرجاع الأمين العام للمجلس الشعبي الوطني إلى منصبه، وهو الذي أقاله بوحجة.
وحاول بوحجة بعد الحراك الشعبي واستقالة معاذ بوشارب من رئاسة المجلس العودة على منصبه بتقديمه إخطارا إلى المجلس الدستوري يشرح فيه عدم دستورية تنحيته من على رأس الغرفة التشريعية السفلى، لكن تفاهمات سياسية أفضت إلى انتخاب النائب عن حركة البناء سليمان شنين رئيسا للمجلس الشعبي الوطني.
وكان النائب البرلماني الراحل سعيد بوحجة، قد شن هجوما كاسحا على الأمين العام الأسبق لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس، مشككا في تاريخه النضالي، ومشيرا إلى أنه لم يكن مجاهدا في صفوف جيش التحرير كما لم يكن من المطلوبين لدى فرنسا كما يدعي.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين