توفي رفعت الأسد، عم الرئيس السوري المخلوع، بشار الأسد، عن عمر يناهز 88 عاما.

ولد رفعت في عام 1937 في بلدة القرداحة بمحافظة اللاذقية شمال غربي سوريا، وهو شقيق الرئيس الراحل حافظ الأسد، والد بشار.

وتقلد رفعت العديد من المناصب السياسية والعسكرية البارزة، كان آخرها نائبا لرئيس الجمهورية، قبل أن يطرد من البلاد عام 1984 إثر خلافات مع شقيقه حول الحكم.

وغادر سوريا ليعيش في المنفى، ثم عاد إليها في عام 2021 بعد 36 عاما من الابتعاد عن مسرح الأحداث.

وارتبط اسم رفعت الأسد بشكل وثيق بمجزرة حماة في فبراير 1982، عندما قاد قواته المكونة من 20 ألف جندي، وفرض حصارا خانقا على المدينة.

وبدأ بالقصف المكثف للمدينة في الأول من فيفري، واستمر حتى الخامس من الشهر ذاته، لتبدأ بعدها عملية برية لاقتحام المدينة، مع فرض حظر التجوال وسط اشتباكات مع مقاتلي تنظيم الإخوان المسلمين، كما نفذت قواته عمليات إنزال مظلي على مناطق متعددة.

وأدت هذه الحملة العسكرية إلى مقتل نحو 40 ألف شخص، تم توثيق أسماء نحو 10 آلاف منهم، فضلا عن 17 ألف مفقود، وثقت أسماء نحو 4 آلاف منهم.

كما تم تدمير نحو 79 مسجدا و3 كنائس، بالإضافة إلى تدمير أحياء بأكملها في المدينة.

وفي عام 2025، وجهت النيابة العامة السويسرية اتهاما إلى رفعت الأسد بإصدار أوامر لارتكاب عمليات قتل وتعذيب، واعتقال غير قانوني، وذلك في أثناء قيادته لما يعرف بـ”سرايا الدفاع” خلال الهجوم المسلح على مدينة حماة.